(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
وجبهته ويديه ورجليه ، هل يجزيه ذلك من الوضوء؟ قال : إن غسله فهو يجزيه ويتمضمض ويستنشق.
وسألته عن الرجل يجنب هل يجزيه من غسل الجنابة أن يقوم في المطر حتىيسيل رأسه وجسده وهو يقدر على الماء سوى ذلك؟ قال : إن كان يغسله كما يغتسلبالماء أجزأه ذلك إلا أنه ينبغى له أن يتمضمض ويستنشق ، ويمريده على ما نالتمن جسده.
وسألته عن الرجل تصيبه الجنابة فلا يقدر على الماء فيصيبه المطر هل يجزيهذلك؟ أو عليه التيمم؟ قال : إن غسله أجزأه أن لا يتيمم.
وسألته عن الرجل الجنب أو على غير وضوء لا يكون معهماء وهو يصيب ثلجاوصعيدا أيهما أفضل : التيمم ، أو يمسح بالثلج وجهه وجسده ورأسه؟ قال : الثلجإن بل رأسه وجسده أفضل ، فإن لم يقدر على أن يغتسل بالثلج فليتيمم.
وسألته عن الرجل أيصلح له أن يغمض عينيه متعمدا في صلاته؟ قال : لا بأس.وسألته عن الرجل يكون في صلاته فيعلم أن ريحا خرجت منه ولا يجد ريحاولا يسمع صوتا كيف يصنع؟ قال : يعيد الصلاة والوضوء ولا يعتد بشئ مما صلى إذاعلم ذلك يقينا.
وسألته عن رجل وجد ريحا في بطنه فوضع يده على أنفه فخرج من المسجدمتعمدا حتى خرجت الريح من بطنه ، ثم عاد إلى المسجد فصلى ولم يتوضأ أيجزيهذلك؟ قال : لا يجزيه ذلك حتى يتوضأ ، ولا يعتد بشئ مما صلى.
وسألته عن القيام من التشهد في الركعتين الاوليين كيف يقوم؟ يضع يديه وركبتيه على الارض ثم ينهض؟ أو كيف يصنع؟ قال : كيف شاء فعل ولا بأس.
وسألته عن الرجل هل يجزيه أن يسجد فيجعل عمامته أو قلنسوته بين جبهتهوبين الارض؟ قال : لا يصلح حتى تقع جبهته على الارض.
وسألته عن رجل ترك ركعتي الفجر حتى دخل المسجد والامام قائم في