(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
يخاف على شئ يفوت ، أو يعرض له وجع كيف يصنع؟ قال : يسلم وينصرف ويدعالامام.
وسألته عن المرأة ألها أن تخرج بغير إذن زوجها؟ قال : لا.
وسألته عن المرأة ألها أن تصوم بغير إذن زوجها؟ قال : لا بأس.
وسألته عن الدين يكون على قوم مياسير إذا شاء صاحبه قبضه هل عليه زكاة؟قال : لا حتى يقبضه ويحول عليه الحول.
قال أبوالحسن علي بن جعفر عن أخيه موسى : يضم سبوعين فثلاثة ثم يصليلها[1] ولا يصلى عن أكثر من ذلك.[2]
وسألته عن المريض أيكوى أو يسترقى؟ قال : لا بأس إذا استرقى بما يعرف.[3]
وسألته عن المطلقة ألها نفقة على زوجها حتى تنقضي عدتها؟ قال : نعم.
وسألته عن امرأة بلغها أن زوجها توفي فاعتدت ثم تزوجت فبلغها بعد أنتزوجت أن زوجها حي ، هل تحل للآخر؟ قال : لا.
وسألته عن الرجل ينسي صلاة الليل فيذكر إذا قام في صلاة الزوال ، كيف يصنع؟قال : يبدء بالزوال ، فإذاصلى الظهر قضى صلاة الليل والوتر ما بينه وبين العصر أومتى ما أحب.
وسألته عن رجل احتجم فأصاب ثوبه فلم يعلم به حتى كان من غد كيف يصنع؟قال : إن كان رأى فلم يغسله فليقض جميع ما فاته على قدرما كان يصلي لا ينقص منه شيئا ، وإن كان رآه وقد صلى فليبدء بتلك الصلاة ثم ليقض صلاته تلك.[4]
وسألته عن فراش الحرير أو مرفقة الحرير أو مصلى حرير ومثله من الديباجيصلح للرجل التكاءة عليه والصلاة؟ قال : يفترشه ويقوم عليه ولا يسجد عليه.
- (1) تقدم قبل ذلك : أنه لا يصلح أن يطوف اسبوعا حتى يصلى ركعتى الاسبوع الاول ، ولعلهمحمول على ما كان الطواف الاول واجبا. ↩
- (2) سقط السؤال من البين. ↩
- (3) في نسخة : لا بأس إذا استرقى بما يعرفه. قلت : كوى يكوى كيا فلانا : أحرق جلده بحديدةونحوها. استرقى : طلب الرقية وهى العوذة. قوله : بما يعرف اى بما يعرف انه لا يحرم كالسحر وغيره. ↩
- (4) في الهامش : برواية الحميرى : فليعتد بتلك الصلاة ثم ليغسله. ↩