(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
وسألته عن الجزور والبقرة عن كم يضحى بها؟ قال : يسمي رب البيت نفسه ، وهو يجزي عن أهل البيت إذا كانوا أربعة أو خمسة.
وسألته عما حسر[1] عنه الماء من صيد البحر وهو ميت أيحل أكله؟ قال : لا.
وسألته عن صيد البحر يحبسه فيموت في مصيدته ، قال : إذا كان محبوسا فكلفلا بأس.
وسألته عن ظبي أو حمار وحش أو طير صرعه رجل ثم رماه بعد ما صرعه غيرهفمات أيؤكل؟ قال : كله مالم يتغير[2] إذا سمى ورمى.
وسألته عن رجل يلحق الظبي أو الحمار فيضربه بالسيف فيقطعه نصفين ، هليحل أكله؟ قال : إذا سمى.
وسألته عن رجل يلحق حمارا أو ظبيا فيضربه بالسيف فيصرعه أيؤكل؟ قال : إذاأدرك ذكاته ذكاه ، وإن مات قبل أن يغيب عنه أكله.
وسألته عن رجل مسلم اشترى مشركا وهو في أرض الشرك ، فقال العبد : لاأستطيع المشي ، فخاف المسلم أن يلحق العبد بالقوم أيحل قتله؟ قال : إذا خاف أن يلحقبالقوم ـ يعني العدو ـ حل قتله.
وسألته عن رجل كان له على آخر دراهم فجحده ثم وقعت للجاحد مثلها عندالمجحود ، أيحل أن يجحده مثل ما جحده؟ قال : نعم ولا يزداد.
وسألته عن الرجل يتصدق على الرجل بجارية هل يحل فرجها له مالم يدفعهاإلى الذي تصدق بها عليه؟ قال : إذا تصدق بها حرمت عليه.
وسألته عن الصلاة على الجنازة إذا احمرت الشمس أيصلح؟ قال : لا صلاة إلا فيوقت صلاة ، وإذا وجبت الشمس[3] فصل المغرب ثم صل على الجنازة.
وسألته عن الرجل يكون خلف الامام فيطول في التشهد فيأخذه البول ، أو