(باب 1)* (احتجاجه صلوات الله عليه على اليهود في أنواع كثيرة من العلوم ومسائل شتى)
به موسى 7 وأشهد أنك عالم هذه الامة ووصي رسول الله 9. قال : فعلمهأمير المؤمنين شرائع الدين.[1]
14 ـ يل ، فض : بالاسناد يرفعه إلى أنس بن مالك قال : دخل يهودي فيخلافة أبي بكر وقال : اريد خليفة رسول الله 9 فجاؤوا به إلى أبي بكر فقالله اليهود : أنت خليفة رسول الله 9؟ فقال : نعم أما تنظرني في مقامه ومحرابه؟!فقال له : إن كنت كما تقول يا أبابكر اريد أن أسألك عن أشياء[2] قال : اسأل عمابدالك وما تريد.
فقال اليهودي : أخبرني عماليس لله ، وعما ليس عندالله ، وعما لا يعلمه اللهفقال عند ذلك أبوبكر : هذه مسائل الزنادقة يا يهودي ، فعند ذلك هم المسلمونبقتله ، وكان فيمن حضر ابن عباس 2 فزعق بالناس وقال : يا أبابكر امهلفي قتله.
قال له : أما سمعت[3] ماقد تكلم به؟ فقال ابن عباس : فإن كان جوابه عندكموإلا فأخر جوه حيث شاء من الارض قال فأخرجوه وهو يقول : لعن الله قوما جلسوافي غير مراتبهم[4] يريدون قتل النفس التي قدحرم الله بغير علمقال : فخرج وهو يقول : أيها الناس ذهب الاسلام حتى لايجيبون ، [5] اين رسولالله 9؟ وأين خليفة رسول الله؟
قال : فتبعه ابن عباس وقال له : اذهب[5] إلى عيبة علم النبوة إلى منزل عليابن أبي طالب ( عليه السلام) قال فعند ذلك أقبل أبوبكر والمسلمون في طلب اليهوديفلحقوه في بعض الطرق فأخذوه وجاؤوا به إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام)
- (1) غيبة النعمانى : 53 ↩
- (2) في الفضائل : اسألك عن أشياء إن كنت تجيب سألتك ↩
- (3) في الفضائل : قال فعندها هم المسلمون بقتل اليهودى وكان ممن حضر ذلك ابن عباس فزعقبالناس وقال : يا ابابكر ما انصفتم الرجل ، فقال : أما سمعت اه. ↩
- (4) في الفضائل : لعن الله قوما جلسوا في مقام النبى 9 بغير مراتبهم ↩
- (5) في المصدر : ذهب الاسلام حتى لاتجيبواعن مسألة واحدة ↩
- (6) في المصدر : ويلك اذهب. ↩