(باب 17) ماوصل الينا من أخبار على بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السلام بغير رواية الحميرى ، نقلناها مجتمعة لما بينها وبين أخبار الحميرى من اختلاف يسير ، وفرقنا ماورد برواية الحميرى على الابواب)
وسألته عن الحج مفردا هو أفضل أوالاقران؟ قال : إقران الحج أفضل من الافراد.
وسألته عن المتعة والحج مفردا وعن الاقران أيهما أفضل؟ قال : المتمتع أفضلمن المفرد ومن القارن السائق. ثم قال : إن المتعة هى التي في كتاب الله والتي أمربها رسول الله 9 ، ثم قال : إن المتعة دخلت في الحج إلى يوم القيامة. ثم شبك أصابعهبعضها في بعض ، قال : كان ابن عباس يقول : من أبى حالفته.[1]
وسألته عن الرجل يسجد فيضع يده على نعله هل يصلح ذلك له؟ قال : لابأس.
وسألته عن الرجل هل يصلح أن يزوج ابنته بغير إذنها؟ قال : نعم ليس يكونللولد مع الوالد أمر إلا أن تكون امرأة قددخل بها ذلك فتلك لايجوزنكاحها إلا أنتستأمر.[2]
وسألته عن الرجل هل يحل له أن تصلي خلف الامام فوق دكان؟ قال : إذاكان مع القوم في الصف فلابأس.
وسألته عن المرأة هل تصلح لها أن تصلي في ملحفة ومقنعة ولها درع؟ قال : لايصلحلها إلا أن تلبس درعها.
وسألته عن المرأة هل يصلح لها أن تصلي في إزار وملحفة ومقنعة ولها درع؟قال : إذا وجدت فلايصلح لها الصلاة إلا وعليها درع.
وسألته عن المرأة هل تصلح لها أن تصلي في إزار وملحفة تقنع بها ولها درع؟قال : لايصلح لها أن تصلي حتى تلبس درعها.
وسألته عن الرجل هل يصلح له أن يؤم في سراويل ورداء؟ قال : لا بأسوسألته عن قيام شهر رمضان[3] هل يصلح؟ قال : لايصلح إلابقراءة القرآن ، تبدءفتقرء فاتحة الكتاب ، ثم تنصت لقراءة الامام ، فإذا أراد الركوع قرأت قل هوالله أحدوغيرها ، ثم ركعت أنت إذا ركع ، فكبر[4] أنت في ركوعك وسجودك كما تفعل إذاصليت وحدك ، وصلاتك وحدك أفضل.