(باب 1)* (احتجاجه صلوات الله عليه على اليهود في أنواع كثيرة من العلوم ومسائل شتى)
السيد الولي[1] فقال الملك : علي بن أبي طالب ( عليه السلام) . قال اليهودي : صدقت واللهإني لاجد ذلك في كتاب أبي.
فقال علي 7 : وأما الملك الذي زخم رسول الله 9 فملك الموتجاء من عند جبار من أهل الدنيا ، قد تكلم بكلام عظيم فغضب لله ، فزحم رسولالله 9 ولم يعرفه فقال جبرئيل 7 : ياملك الموت هذا رسول الله أحمد حبيب الله9 ، فرجع إليه فلصق به واعتذر ، وقال : يا رسول الله إني أتيت ملكاجبارا قد تكلم بكلام عظيم فغضبت لله ولم أعرفك ، فعذره ، وأما الاربعة الذين كشفعنهم مالك طبقا من النار فإن رسول الله 9 وآله مر بمالك ولم يضحك قط[2]فقال جبرئيل 7 يا مالك هذا نبي الرحمة ، [3] فتبسم في وجهه ، [4] فقال رسولالله 9 مره يكشف طبقا من النار[5] فكشف طبقا فإذا قابيل ونمرود وفرعونوهامان فقالوا : يامحمد اسأل ربك أن يردنا إلى دارالدنيا حتى نعمل صالحا ، فغضبجبرئيل وقال بريشة من ريش جناحه فرد عليهم طبق النار ، وأما منبر رسول الله فإنمسكن رسول الله 9 جنة عدن هي جنة[6] خلقها الله تعالى بيده ومعه فيها اثنا عشروصيا ، وفوقه[7] قبة يقال لها الرضوان ، وفوق قبة الرضوان منزل يقال لها الوسيلة ، وليس في الجنة منزل يشبهه ، هومنبر رسول الله 9.
قال اليهودي : صدقت والله إنه لفي كتاب أبي داود يتوارثونه واحد بعد واحدحتى صار إلي ، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، وأنه الذي بشر
- (1) في هامش المصدر : اقره على السيد الولى منا السلام فقال رسول الله 9 : من السيد الولى؟ فقال اه ↩
- (2) في هامش المصدر : منذ خلق خ ص. ↩
- (3) زاد في هامش المصدر : محمد خ ص. ↩
- (4) في هامش المصدر : ولم يتبسم لاحد غيره خ ص. ↩
- (5) في هامش المصدر : مره أن يكشف لاحد طبقا خ ص. ↩
- (6) في هامش المصدر : وهى جنة خ. ↩
- (7) في هامش المصدر : فوقها خ ص. ↩