(باب 16) * (احتجاجات موسى بن جعفر عليهما السلام على ارباب الملل والخلفاء وبعض ما روى عنه من جوامع العلوم)
17 ـ كنزالكراجكى : روى محمدبن سنان ، عن داود الرقي أن أباحنيفة قاللابن أبي ليلى : مر بنا إلى موسى بن جعفر 8 لنسأله عن أفاعيل العباد ، وذلك في حياةالصادق 7 ، وموسى 7 يومئذ غلام ، فلما صارا إليه سلما عليه ثم قالا له : أخبرناعن أفاعيل العباد ممن هي ، فقال لهما : إن كانت أفاعيل العباد من الله دون خلقه فاللهأعلى وأعز وأعدل من أن يعذب عبيده على فعل نفسه. وإن كانت من الله ومن خلقه فإنهأعلى وأعز من أن يعذب عبيده على فعل قد شاركهم فيه ، وإن كانت أفاعيل العباد من العبادفإن عذب فبعدله ، وإن غفر فهو أهل التقوى وأهل المغفرة. ثم أنشأيقول « شعر » : [1]
أقول : سيأتي أكثر مناظراته واحتجاجاته في أبواب تاريخه صلوات الله عليه ،
وكثير مما صدرعنه من جوامع العلوم في كتاب الروضة.