(باب 16) * (احتجاجات موسى بن جعفر عليهما السلام على ارباب الملل والخلفاء وبعض ما روى عنه من جوامع العلوم)
لهم إلى المهدي كتابا في ثمن دارهم ، فكتب إليه : أن ارضخ لهم شيئا ، فأرضاهم.[1]
بيان : الرضخ : العطاء القليل.
5 ـ ف : قال عبدالله بن يحيى : كتبت إليه في دعاء : « الحمدلله منتهى علمه » فكتب : لا تقولن منتهى علمه فإنه ليس لعلمه منتهى ولكن قل : « الحمدلله منتهىرضاه ».[2]
6 ـ وسأله رجل عن الجواد فقال : إن لكلامك وجهين : فإن كنت تسأل عنالمخلوق فإن الجواد الذي يؤدي ما افترض الله عليه ، والبخيل من بخل بما افترض اللهعليه ، وإن كنت تعني الخالق فهو الجواد إن أعطى وهو الجواد إن منع ، لانه إنأعطاك أعطاك ماليس لك ، وإن منعك منعك ماليس لك.[3]
7 ـ وقال له وكيله : والله ماخنتك ، فقال له : خيانتك وتضييعك علي ماليسواء ، والخيانة شرهما عليك.[4]
8 ـ وقال 7 : من تكلم في الله هلك ، ومن طلب الرياسة هلك ، ومن دخلهالعجب هلك.[5]
9 ـ وقال : اشتدت مؤونة الدنيا والدين ، فأما مؤونة الدنيا فإنك لاتمديدك إلى شئ منها إلا وجدت فاجرا قدسبقك إليه ، وأما مؤونة الآخرة فإنك لاتجد أعوانا يعينونك عليه.[6]
10 ـ وقال : أربعة من الوسواس : أكل الطين ، وفت الطين ، وتقليم الاظفاربالاسنان ، وأكل اللحية. وثلاث يجلين البصر : النظر إلى الخضرة ، والنظر إلى الماءالجاري ، والنظر إلى الوجه الحسن.[7]
11 ـ وقال 7 : إذا كان الجور أغلب من الحق لم يحل لاحد أن يظنبأحد خيرا حتى يعرف ذلك منه.[8]
12 ـ وقال 7 : ليس القبلة على الفم إلا للزوجة والولد الصغير.[9]