(باب 16) * (احتجاجات موسى بن جعفر عليهما السلام على ارباب الملل والخلفاء وبعض ما روى عنه من جوامع العلوم)
بسم الله الرحمن الرحيم جميع امور الاديان أربعة : أمرلا اختلاف فيه وهو إجماعالامة على الضرورة التي يضطرون إليها ، الاخبار المجمع عليها[1] وهي الغاية المعروضعليها كل شبهة ، والمستنبط منها كل حادثة ، وأمر يحتمل الشك والا نكار فسبيلهاستيضاح أهله لمنتحليه بحجة من كتاب الله مجمع على تأويلها ، [2] وسنة مجمع عليها لااختلاف فيها ، أو قياس تعرف العقول عدله ويسع خاصة الامة[3] وعامتها الشك فيهوالانكار له ، وهذان الامران من أمر التوحيد فمادونه وأرش الخدش فما فوقه ، فهذا المعروض الذي يعرض عليه أمرالدين ، فما ثبت لك برهانه اصطفيته ، [4] وماغمضعليك صوابه نفيته ، فمن أورد واحدة من هذه الثلاث فهي الحجة البالغة التي بينها اللهفي قوله لنبيه : « قل فلله الحجة البالغة فلوشاء لهد؟ كم أجمعين » يبلغ الحجة البالغةالجاهل فيعلمها بجهله ، كمايعلمه العالم بعلمه ، لان الله عدل لايجور ، يحتج على خلقه بمايعلمون ، ويدعوهم إلى مايعرفون ، لا إلى مايجهلون وينكرون. فأجازه الرشيدورده ، والخبر طويل.[5]
أقول : سيأتي الخبر بإسناد أخرفي أبواب تاريخه 7 بتغيير ، واعلم أن عدمتوريث من لم يهاجر غير مشهور بين علمائنا ، وسيأتي القول فيه في كتاب الميراث ، وقدمر شرح آخر الخبر في كتاب العلم.[6]
3 ـ يج : روي أن قوما من اليهود قالوا للصادق 7 : أي معجز يدل علىنبوة محمد 9؟ قال : كتابه المهيمن الباهر لعقول الناظرين مع ما اعطي من الحلال
- (1) في نسخة : والاخبار المجمع عليها. ↩
- (2) في نسخة : فسبيله استنصاح « وفى نسخة : استيضاح » أهله لمنتحليه الحجة من كتاب الله يجمععلى تأويلها. ↩
- (3) هكذا في النسخ ، والصحيح كمافى المصدر وكذا في باب علل اختلاف الاخبار : ولا يسعخاصه الامة. ↩
- (4) في نسخة : استصفيته. ↩
- (5) تحف العقول : 404 408. ↩
- (6) راجع ج 2 : ص 240 ، وأخرج هناك ذيل الخبرمن كتاب الاختصاص راجعه فانه أوضحوأخرج الطبرسى صدر الخير في الاحتجاج ص 211 213 مفصلا راجع. ↩