مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 235 / 461
22px
عدد الكلمات: 306 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص235

(باب 16) * (احتجاجات موسى بن جعفر عليهما السلام على ارباب الملل والخلفاء وبعض ما روى عنه من جوامع العلوم)

مكثها معه ، وكان يسر إليها ضعف النصرانية وضعف حجتها ، قال : فعرفت ذلك منه ، فضرب بريهة الامر ظهر البطن[1] وأقبل يسأل عن أئمة المسلمين[2] وعن صلحائهم وعلمائهموأهل الحجى منهم ، وكان يستقرئ فرقة فرقة لا يجد عند القوم شيئا ، وقال : لو كانتأئمتكم أئمة على الحق لكان عندكم بعض الحق ، فوصفت له الشيعة ووصف له هشامبن الحكم.

فقال يونس بن عبدالرحمن فقال لي هشام : بينما أنا على دكاني على باب الكرخجالس وعندي قوم يقرؤون علي القرآن فإذا أنا بفوج النصارى معه ما بين القسيسينإلى غيرهم نحو من مائة رجل عليهم السواد والبرانس ، والجاثليق الاكبر فيهم بريهة ، حتى نزلوا[3] حول دكاني ، وجعل لبريهة كرسي يجلس عليه ، فقامت الاساقفةوالرهابنة على عصيهم ، وعلى رؤوسهم برانسهم ، فقال بريهة : ما بقى في المسلمين أحدممن يذكر بالعلم بالكلام إلا وقد ناظرته في النصرانية فما عندهم شئ ، فقد جئتاناظرك في الاسلام ، قال : فضحك هشام فقال : يا بريهة إن كنت تريد مني آيات كآياتالمسيح فليس أنا بالمسيح ولا مثله ولا ادانيه ، ذاك روح طيبة خميصة مرتفعة ، آياتهظاهرة ، وعلاماته قائمة ، فقال بريهة : فأعجبني الكلام والوصف.

قال هشام : إن أردت الحجاج فههنا ، [4] قال بريهة : نعم فإني أسألك : ما نسبةنبيكم هذا من المسيح نسبة الابدان؟ قال هشام : ابن عم جده لامه ، لانه من ولدإسحاق ، ومحمد 9 من ولد إسماعيل.

قال بريهة : وكيف تنسبه إلى أبيه؟ قال هشام : إن أردت نسبته عندكمفأخبرتكم ، [5] وإن أردت نسبته عندنا أخبرتك؟ قال بريهة : اريد نسبته عندنا ، و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قلب الامر ظهرا لبطن أى أنعم تدبيره. ↩
  2. (2) في المصدر : وأقبل يسأل فرق المسلمين والمختلفين في من أعلمكم؟ وأقبل يسأل عنأئمة المسلمين. ↩
  3. (3) في نسختين : حتى بركوا. ↩
  4. (4) في نسختين : فها هين. ↩
  5. (5) في المصدر : أخبرتك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.