مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 23 / 461
22px
عدد الكلمات: 356 · ~2 دقائق القراءة
👁 23 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص23

(باب 1)* (احتجاجه صلوات الله عليه على اليهود في أنواع كثيرة من العلوم ومسائل شتى)

عن عمربن أبي سلمة ربيب رسول الله 9[1] وعن أبي الطفيل قالا : شهدنا الصلاةعلى أبي بكر ، وساقا الحديث إلى آخره[2]

ك : ماجيلويه ، عن محمدبن الهيثم ، [3] عن البرقي ، عن أبيه ، عن عبدالله بنالقاسم ، عن حيان السراج ، عن داود بن سليمان ، عن ابي الطفيل مثله.[4]

12 ـ ك : أبي وابن الوليد معا ، عن سعد ومحمد العطار وأحمدبن إدريس جميعاعن البرقي وابن يزيد وابن هاشم جميعا ، ابن فضال ، عن أيمن بن محرز عن محمدابن سماعة ، عن إبراهيم بن أبي يحيى المدني ، [5] عن أبي عبدالله 7 مثله[6]وقد أوردنا اخبر بهذين السندين في باب نص أميرالمؤمنين 7 على الاثنيعشر صلوات الله عليهم ، وقد أوردنا هناك خبرا آخر قريبا مما أوردنا ههنا.

13 ـ نى : ابن عقدة عن حميد بن زياد ، عن جعفربن إسماعيل ، عن ابن أبينجران ، عن إسماعيل بن علي البصري ، عن أبي أيوب المؤدب ، عن أبيه ـ وكان مؤدبا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) هو عمربن أبى سلمة بن عبدالاسد بن هلال بن عبدالله بن عمربن مخزوم القرشى المخزومىربيب رسول الله 9 ، امه ام سلمة المخزومية ام المؤمنين ، يكنى أباحفصولد في السنة الثانية بأرض الحبشة ، وقيل : إنه كان يوم قبض رسول الله 9ابن تسع سنين ، وشهد مع على 2 الجمل ، واستعمله على 2 على فارس والبحرين ، وتوفى بالمدينة في خلافة عبدالملك بن مروان سنة ثلاث وثمانين ، قاله ابن عبدالبرفىالاستيعاب قلت : روى السيد الرضى رحمة الله تعالى عليه في نهج البلاغة أن عليا 7عزله عن البحرين وولى النعمان بن عجلان الزرقى مكانه ، وكتب له معه : أما بعدفانى قد وليتالنعمان بن الزرقى على البحرين ، ونزعت يدك بلاذم لك ولا تشريب عليك فلقد أحسنت الولايةوأديت الامانة ، فاقبل غيرظنين ولاملوم ولامتهم ولامأثوم فلقد اردت المسير إلى ظلمة أهلالشام ، وأجببت أن تشهد معى فانك ممن أستظهر به على جهاد العدوو اقامة عمودالدين ان شاء الله.(2) غيبة النعمانى : 51 ، وفيه زيادة واختلاف في الالفاض ↩
  2. (3) في المصدر : محمدبن أبى القاسم ولعله الصحيح ↩
  3. (4) كمال الدين : 174 ↩
  4. (5) في المصدر : يحيى بن ابراهيم المدنى ↩
  5. (6) كمال الدين : 173. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.