(باب 14) * (مابين 7 من المسائل في اصول الدين وفروعه برواية الاعمش)
والاسلام غير الايمان ، وكل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا. ولايسرق السارقحين يسرق وهو مؤمن. ولايزني الزاني وهو مؤمن. وأصحاب الحدود مسلمون ، لامؤمنون ولا كافرون ، فإن الله تبارك وتعالى لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد وعده النار[1] والخلود فيها ، ويغفر مادون ذلك لمنيشاء ، فأصحاب الحدود فساق لامؤمنون ولا كافرون ، ولا يخلدون في النار ويخرجونمنها يوما ما ، والشفاعة جائزة لهم وللمستضعفين إذا ارتضى الله عزوجل دينهم.
والقرآن كلام الله تعالى ليس بخالق ولا مخلوق. والدار اليوم دار تقية وهيدارالاسلام لادار كفر ولا دار إيمان ، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان علىمن أمكنه ولم يخف على نفسه ولا على أصحابه. والايمان هوأداء الفرائض واجتنابالكبائر ، والايمان هو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالاركان ، والاقراربعذاب القبر ومنكر ونكير والبعث بعد الموت والحساب والصراط والميزان ، ولا إيمانبالله إلا بالبراءة من أعداء الله عزوجل.
والتكبير في العيدين واجب ، أما في الفطر ففي خمس صلوات يبتدء به من صلاةالمغرب ليلة الفطر إلى صلاة العصر من يوم الفطر ، وهو أن يقال : « الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله والله أكبر ، الله أكبر ولله الحمد ، الله أكبر على ماهدانا ، والحمدلله علىما أبلانا » لقوله عزوجل : « ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ماهد؟ كم » وفيالاضحى بالامصار في دبر عشر صلوات ، يبتدء به من صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاةالغداة يوم الثالث ، وبمنى دبر خمس عشرة صلاة يبتدء به من صلاة الظهر يوم النحرإلى صلاة الغداة يوم الرابع ، ويزاد في هذا التكبير « والله أكبر على مارزقنا من بهيمةالانعام ».
والنفساء لاتقعد أكثر من عشرين يوما إلا أن تطهر قبل ذلك ، وإن لم تطهربعد العشرين اغتسلت واحتشت وعملت عمل المستحاضة. والشراب فكل ما أسكركثيره فقليله وكثيره حرام.
- (1) في المصدر : وقد أوعده النار. ↩