مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 19 / 461
22px
عدد الكلمات: 348 · ~2 دقائق القراءة
👁 11 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص19

(باب 1)* (احتجاجه صلوات الله عليه على اليهود في أنواع كثيرة من العلوم ومسائل شتى)

فلما نظرا اليه قالا : ليس هذا صاحبنا ، ثم قالا له : ما قرابتك من رسول الله؟ قال : اني رجل من عشيرته ، وهو زوج ابنتي عائشة.

قالا : هل غير هذا؟ قال : لا. قالا : ليست هذه بقرابة ، فأخبرنا اين ربك؟ قالفوق سبع سماوات. قال : هل غير هذا؟ قال : لا. قالا : دلنا على من هو اعلم منك ، فانك انت لست بالرجل الذي نجد في التوراة انه وصي هذا النبي وخليفته. قالفتغيظ من قولهما وهم بهما ، ثم ارشدهما إلى عمر ـ وذلك انه عرف من عمر انهماإن استقبلاه بشئ بطش بهما فلما أتياه قالا : ما قرابتك من هذا النبي؟ قال : أنامن عشيرته وهو زوج ابنتي حفصة.

قالا : هل غيرهذا؟ قالا : ليست هذه بقرابة وليست هذه الصفة التي نجدها فيالتوراة ثم قالا له قأين ربك؟ قال : فوق سبع سماوات ، قالا : هل غير هذا؟ قال : لا قالا : دلنا على من هوأعلم منك ، فارشد هما إلى علي 7 ، فلما جا آه فنظراإليه قال أحدهما لصاحبه : إنه الرجل الذي صفته في التوراة أنه وصي هذا النبي وخليفته وزوج ابنته ، وأبوالسبطين ، والقائم بالحق من بعده.

ثم قالا لعلي 7 أيها الرجل ماقرابتك من رسول؟ قال هو أخي ، وأنا وارثه ووصيه وأول من آمن به ، وأنازوج ابنته قالا : هذه القرابة الفاخرةوالمنزلة القريبة وهذه الصفة التي نجدها في التوراة فأين ربك[1] عزوجل؟ قاللهما علي 7 : أن شئتما أنبأتكما بالذي كان على عهد نبيكما موسى 7 ، وإنشئتما أنبأتكما بالذي كان على عهد نبينا محمد 9.

قالا : أنبئنا بالذي كان على عهد نبينا موسى 7 قال علي 7 : أقبل أربعةأملاك : ملك من المشرق ، وملك من المغرب ، وملك من السماء وملك من الارض ، فقال صاحب المشرق ، لصاحب المغرب : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند ربي ، وقال صاحب المغرب لصاحب المشرق : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند ربي ، وقال النازل من السماء للخارج من الارض : من أين أقبلت؟ قال : أقبلت من عند

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر ثم قالاله : فاين ربك ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.