مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 165 / 461
22px
عدد الكلمات: 324 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص165

(باب 13) احتجاجات الصادق صلوات الله عليه على الزنادقة والمخالفين ومناظراته معهم)

يباشروه ويحاجهم ويحاجوة ثبت أن له سفراء في خلقه وعباده يدلونهم على مصالحهمومنافعهم ومابه بقاؤهم وفي تركه فناؤهم ، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليمفي خلقه ، وثبت عند ذلك أن له معبرين وهم الانبياء وصفوته من خلقه ، حكماءمؤدبين[1] بالحكمة ، مبعوثين عنه ، مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهمفي الخلق والتركيب ، مؤدين من عندالحكيم العليم بالحكمة[2] والدلائل والبراهينوالشواهد : من إحياء الموتى ، وإبراء الاكمه والابرص ، فلا تخلوالارض من حجةيكون معه علم يدل على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته.

ثم قال 7 بعد ذلك : نحن نزعم أن الارض لاتخلومن حجة ، ولاتكونالحجة إلا من عقب الانبياء ، ما بعث الله نبيا قط من غيرنسل الانبياء ، وذلك أنالله تعالى شرع لبني آدم طريقا منيرا ، وأخرج من آدم نسلا طاهرا طيباء ، أخرج منهالانبياء والرسل ، هم صفوة الله ، وخلص الجوهر ، طهروا في الاصلاب ، وحفظوافيالارحام ، لم يصبهم سفاح الجاهلية ولاشاب أنسابهم ، [3] لان الله عزوجل جعلهمفي موضع لايكون أعلى درجة وشرفا منه فمن كان خازن علم الله وأمين غيبه ومستودعسره وحجته على خلقه وترجمانه ولسانه لايكون إلا بهذه الصفة ، فالحجة لايكونإلا من نسلهم يقوم مقام النبي في الخلق بالعلم الذي عنده وورثه عن الرسول ، إنجحده الناس سكت ، وكان بقاء ما عليه الناس قليلا مما في أيديهم من علم الرسول علىاختلاف منهم فيه ، قدأقاموا بينهم الرأي والقياس ، إن هم أقروابه[4] وأطاعوه وأخذوا عنهظهر العدل ، وذهب الاختلاف والتشاجر ، واستوى الامر ، وأبان الدين ، وغلب على الشكاليقين ، ولايكاد أن يقر الناس به أو يحقواله[5] بعد فقد الرسول ، وما مضى رسول و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : مؤديين بالحكمة ↩
  2. (2) في المصدر : مؤيدين من عند الحكيم العليم بالحكمة ↩
  3. (3) شاب : خلط وفى نسخة : وإلا شاب أنسابهم ↩
  4. (4) في المصدر : وانهم أقروا به اه ↩
  5. (5) في نسخة : أويخفوا له. وفي المصدر : ولا يكاد أن يقرالناس به ولا يطيعوا له ، أويحفظوا « يخفوا » له. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.