مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 164 / 461
22px
عدد الكلمات: 350 · ~2 دقائق القراءة
👁 10 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص164

(باب 13) احتجاجات الصادق صلوات الله عليه على الزنادقة والمخالفين ومناظراته معهم)

بيان : هذا الخبر لايستقيم إذا حمل على مدة ملكهم لعنهم الله ، لانه كان ألفشهر ، ولا على تاريخ الهجرة مع بعد ابتنائه عليه لتأخر حدوث هذا التاريخ عن زمنالرسول 9 ، ولا على تاريخ عام الفيل لانه يزيد على أحد وستين ومائة ، مع أن أكثر نسخ الكتاب أحد وثلاثون ومائة ، وهو لايوافق عدد الحروف.

وقد اشكل علي حل هذا الخبر زمانا حتى عثرت على اختلاف ترتيب الاباجادفي كتاب عيون الحساب ، فوجدت فيه أن ترتيب ، أبجد عند المغاربة هكذا : أبجد ، هوز ، حطي ، كلمن ، صعفض ، قرست ، ثخذ ، ظغش ، فالصاد المهملة عندهم ستون ، والضاد المعجمة تسعون ، والسين المهملة ثلاثمائة ، والظاء المعجمة ثمان مائة ، والغينالمعجمة تسعمائة ، والشين المعجمة ألف ، فحينئذ يستقيم ما في أكثر النسخ من عددالمجموع ، ولعل الاشتباه في قوله : والصاد تسعون من النساخ لظنهم أنه مبني علىالمشهور ، وحينئذ يستقيم إذا بني على البعثة ، أو على نزول الآية كما لا يخفى علىالمتأمل ، والله يعلم.

2 ـ ج : من سؤال الزنديق الذي سأل أبا عبدالله 7 عن مسائل كثيرة : أنقال : كيف يعبدالله الخلق ولم يروه؟ قال 7 : رأته القلوب بنور الا يمان ، وأثبتتهالعقول بيقظتها إثبات العيان ، وأبصرته الابصار بمارأته من حسن التركيب وإحكامالتأليف ، ثم الرسل وآياتها والكتب ومحكماتها ، واقتصرت العلماء على مارأت منعظمته دون رؤيته ، قال : أليس هو قادرا أن يظهر لهم حتى يروه ويعرفوه فيعبدعلى يقين؟ قال : ليس للمحال جواب ، قال : فمن أين أثبت أنبياء ورسلا؟[2] قال 7 : إنا لما أثبتنا أن لنا خالقا صانعا متعاليا عنا وعن جميع ما خلق وكانذلك الصانع حكيمالم يجزأن يشاهده خلقه ولا أن يلامسوه ولا أن يباشرهم و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : للمحيل وفى اخرى : للمحل. ↩
  2. (2) أى من اين أثبت وجوب إرسال الانبياء والرسل أخرجه الكلينى 1 في كتاب الكافىفي باب الاضطرار إلى الحجة باسناده عن على بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن العباس بن عمر الفقيمىعن هشام بن الحكم ، عن أبى عبدالله 7 من قوله : « فمن أين أثبت » إلى قوله : « وجوبعدالته ». ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.