مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 155 / 461
22px
عدد الكلمات: 354 · ~2 دقائق القراءة
👁 25 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص155

(باب 12) مناظرات محمد بن على الباقر و احتجاجاته عليه السلام)

7 : ويحك يا قتادة إن الله تعالى خلق خلقا من خلقه ، فجعلهم حججا علىخلقه ، وهم أوتاد في أرضه ، قوام بأمره ، نجباء في علمه ، أصطفاهم قبل خلقه أظلة عنيمين عرشه.

قال : فسكت قتادة طويلا ثم قال : أصلحك الله والله لقد جلست بين يدي الفقهاءوقدام ابن عباس فما اضظرب قلبي قدام واحدمنهم ما اضطرب قد امك! فقال أبوجعفر7 : أتدري أين أنت؟ بين يدي(1) بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ويسبح لهفيها بالغدو والآصال رجال لاتلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الطلاة وإيتاءالزكاة ، فأنت ثم ، ونحن اولئك ، فقال قتادة : صدقت والله جعلني الله فداك ، والله ماهيبيوت حجارة ولا طين.

قال قتادة : فأخبرني عن الجبن ، فتبسم أبو جعفر ( عليه السلام) وقال : رجعت مسائلكإلى هذا؟ قال : ضلت عني فقال : لابأس به ، فقال : إنه ربما جعلت فيه أنفحة الميت ، قال : ليس بها بأس إن الانفحة ليست لها عروق ولافيها دم ولالها عظم ، إنماتخرجمن بين فرث ودم ، ثم قال : وإنما الا نفحة بمنزلة دجاجة ميتة خرجت منها بيضة ، فهل تأكل تلك البيضة؟ فقال القتادة : لا ولا آمر بأكلها ، فقال له أبو جعفر ( عليه السلام) : ولم؟ قال : لانها من الميتة ، قال له : فإن حضنت تلك البيضة فخرجت منها دجاجةأتأكلها؟ قال : نعم ، قال : فما حرم عليك البيضة وأحل لك الدجاجة؟ ثم قال : فكذلكالانفحة مثل البيضة ، فاشتر الجبن من أسواق المسلمين من أيدى المصلين ولا تسألعنه إلا أن يأتيك من يخبرك عنه.(2)

* سرجس وأبا الطفيل وابن المسيب وأبا عثمان النهدى والحسن وابن سيرين وعكرمة وزرارة بنأو في والشعبى وخلائق غيرهم من التابعين ، روى عنه جماعة من التابعين منهم : سليمان التيمى وحميدالطويل والاعمش وأيوب ، وخلائق من تابعى التابعين منهم : مطرالوراق وجرير بن حازم وشعبةوالاوزاعى وغيرهم ، وأجمعوا على جلالته وحفظه واتقانه وفضله ثم ذكر كلام أعلام السنة فيتوثيقه وحفظه وإكباره ومعرفته بالتفسير وفقهه وغيره ، وقال : توفى سنة سبع عشرة ، وقيل : ثمانعشرة ومائة وهو ابن ست وخمسين ، وقيل : سنة خمس وخمسين.

(1) في المصدر : أتدرى أين أنت؟ أنت بين يدى.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.