مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 152 / 461
22px
عدد الكلمات: 373 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص152

(باب 12) مناظرات محمد بن على الباقر و احتجاجاته عليه السلام)

قال : وقلت : ومن ذا جعلني الله فداك؟ قال : ذاك قابيل.[1]

3 ـ يج : روي عن الصادق 7 أن عبدالملك بن مروان كتب إلى عاملهبالمدينة في رواية هشام بن عبدالملك ـ : أن وجه إلي محمد بن علي ، فخرج أبي وأخرجني معه فمضينا حتى أتينا مدين شعيب ، فإذا نحن بدير عظيم وعلى بابه أقوامعليهم ثياب صوف خشنة ، فألبسني والدي ولبس ثيابا خشنة ، فأخذ بيدي حتى جئناوجلسنا عند القوم فدخلنا مع القوم الدير ، فرأينا شيخا قد سقط حاجباه على عينيه منالكبر ، فنظر إلينا فقال لابي : أنت منا أم من هذه الامة المرحومة؟ قال : لابل منهذه الامة المرحومة ، قال : عن علمائها أو من جهالها؟ قال أبي : من علمائها ، قال : أسألك عن مسألة؟ قال : سل ، [2] قال : أخبرني عن أهل الجنة إذا دخلوها وأكلوامن نعيمها[3] هل ينقص من ذلك شئ؟ قال : لا ، قال الشيخ : ما نظيره؟ قال أبي : أليس التوراة والانجيل والزبور والفرقان يؤخذ منها ولاينقص منها شئ؟ قال : أنتمن علمائها. ثم قال : أهل الجنة هل يحتاجون إلى البول والغائط؟ قال أبي : لا ، قالوما نظير ذلك؟ قال أبي : أليس الجنين في بطن امه يأكل ويشرب ولا يبول ولايتغوط؟[4] قال : صدقت. قال : وسأل عن مسائل فأجاب أبي.[5]

ثم قال الشيخ : أخبرني عن توأمين ولدا في ساعة ، وماتا في ساعة ، [6] عاشأحدهما مائة وخمسين سنة ، وعاش الآخر خمسين سنة ، من كانا؟ وكيف قصتهما؟قال أبي : هما عزير وعزره ، أكرم الله تعالى عزيرا بالنبوة عشرين سنة ، وأماته مائةسنة ، ثم أحياه فعاش بعده ثلاثين سنة ، وماتا في ساعة واحدة ، فخر الشيخ مغشياعليه ، فقال : فقام أبي وخرجنا من الدير ، فخرج إلينا جماعة من الدير وقالوا : يدعوك

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بصائر الدرجات : 147 ، وأخرج نحوه الطبرسى في الاحتجاج ص 177 والراوندىفي قصصه ، وتأتى صورة مفصلة منه عن المناقب تحت رقم 6. ↩
  2. (2) في المصدر : سل ما شئت. ↩
  3. (3) في نسخة : واكلوا من نعمتها. ↩
  4. (4) في المصدر : أو قال : يتغذى ولايبول ولايتغوط. ↩
  5. (5) في المصدر : وسأل عن مسائل كثيرة فاجاب أبى عنها. ↩
  6. (6) في المصدر : ولدا في ساعة واحدة وماتا في ساعة واحدة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.