مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 151 / 461
22px
عدد الكلمات: 372 · ~2 دقائق القراءة
👁 20 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص151

(باب 12) مناظرات محمد بن على الباقر و احتجاجاته عليه السلام)

بقي عزره يحيا ، [1] ثم بعث الله عزيرا فعاش مع عزره عشرين سنة. قال النصرانييا معشر النصارى ما رأيت أحدا قط أعلم من هذا الرجل ، لا تسألوني عن حرف وهذا بالشام ، ردوني ، [2] فردوه إلى كهفه ورجع النصارى مع أبي جعفر ( عليه السلام) .[3]

بيان : قوله : « وربطوا عينيه » أي قدكانوا ربطوهما قبل أن يخرجوه ، فلماحلوا الرباط قلبهما ونظر إليهم ، ويحتمل أن يكونوا ربطوا جفني عينيه العلياوينإلى فوق ليتمكن من النظر من كثرة الكبر.[4] ويقال : رطمه : إذا أدخله في أمر لايخرج منه فارتطم. والوحل : الطين.

2 ـ ير : محمد بن الحسين ، عن البزنطي ، عن عبدالكريم ، عن محمد بن مسلم قالدخلت أنا وأبو جعفر ( عليه السلام) مسجد الحرام فإذا طاوس اليماني[5] يقول لاصحابه : تدرون متى قتل نصف الناس؟ فسمعه أبو جعفر ( عليه السلام) يقول : نصف الناس ، قال : إنماهو ربع الناس ، إنما هو آدم ، وحواء ، وقابيل ، وهابيل ، قال : صدقت يا ابن رسول الله ، قال : أتدري ما صنع بالقاتل؟ قال : لا ، قال محمد بن مسلم : قلت في نفسي هذه والله مسألةقال : فغدوت إليه في منزله فلبس ثيابه واسرج له قال : فبدأني بالحديث قبل أن أسألهفقال : يا محمد بن مسلم إن بالهند أو بتلقاء الهند رجل يلبس المسوح مغلولة يده إلىعنقه ، موكل به عشرة رهط ، تفني الناس ولا يفنون ، كلما ذهب واحد جعل مكانه آخريدور مع الشمس حيث ما دارت ، يعذب بحر الشمس وزمهرير البرد حتى تقوم الساعة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : وبقى عزره حيا. وفى المصدر هكذا : ووضعتهما على ما وصفت ، وعاش عزره وعزير ثلاثين سنة ، ثم أمات الله عزيرا مائة سنة وبقى عزره حيا. ↩
  2. (2) في نسخة : ردونى إلى كهفى. ↩
  3. (3) تفسير القمى 89. وأخرجه الكلينى بالاسناد في كتاب الروضة : ص 122. ↩
  4. (4) أو ربطوا حاجبيه. ↩
  5. (5) هو طاوس بن كيسان اليمانى ابوعبدالرحمن الحميرى مولاهم الفارسى ، يقال : اسمهذكوان ، وطاوس لقب ، كان من فقهاء العامة وفضلائهم ، أورده الشيخ في رجاله في أصحاب الامامالسجاد 7 ، وترجمه ابن حجر في التقريب ص 241 وقال : ثقة فقيه فاضل من الثالثة ، ماتسنة 106 وقيل : بعد ذلك. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.