مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 150 / 461
22px
عدد الكلمات: 367 · ~2 دقائق القراءة
👁 13 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص150

(باب 12) مناظرات محمد بن على الباقر و احتجاجاته عليه السلام)

أسنا أنت أو من الامة المرحومة؟ فقال أبو جعفر ( عليه السلام) : من الامة المرحومة ، قال : أفمن علمائهم أنت أو من جهالهم؟ قال : لست من جهالهم ، قال النصراني أسألكأو تسألني؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام) : سلني[1] فقال : يا معشر النصارى رجل من امة محمديقول : سلني! إن هذا لعالم بالمسائل.

ثم قال : يا عبدالله أخبرني عن ساعة ماهي من الليل ولا هي من النهار أي ساعةهي؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام) : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، قال النصراني : فإذالم يكن من ساعات الليل ولا من ساعات النهار فمن أي الساعات هي؟ فقال أبوجعفر7 : من ساعات الجنة وفيها تفيق مرضانا ، فقال النصراني : أصبت ، فأسألكأو تسألني؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام) : سلني ، قال : يا معاشر النصارى إن هذا لملي بالمسائلأخبرني عن أهل الجنة كيف صاروا يأكلون ولا يتغوطون أعطني مثله في الدنيا ، فقالأبو جعفر ( عليه السلام) : هو هذا الجنين في بطن امه يأكل مما تأكل امه ولا يتغوط ، قالالنصراني : أصبت ، ألم تقل : ما أنا من علمائهم؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام) : إنما قلت لك : ما أنا من جهالهم ، قال النصراني : فأسألك أو تسألني؟[2]

قال : يا معشر النصارى والله لاسألنه يرتطم فيها كمايرتطم الحمار في الوحل ، فقال : اسأل ، قال : أخبرني عن رجل دنا من امرأته فحملت بابنين جميعا ، حملتمها فيساعة واحدة[3] وما تا في ساعة واحدة ، ودفنا في ساعة واحدة في قبر واحد ، فعاشأحدهما خمسين ومائة سنة ، وعاش الآخر خمسين سنة ، من هما؟ قال أبو جعفر ( عليه السلام) .هما عزير وعزره ، كان حمل امهما ما وصفت ، ( 4 ) ووضعتهما على ما وصفت ، وعاشعزره وعزير ، فعاش عزره وعزير ثلاثين سنة ، [5] ثم أمات الله عزيرا مائة سنة و

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في نسخة : تسألنى. ↩
  2. (2) في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : قال أبو جعفر ( عليه السلام) : سلنى. ↩
  3. (3) في المصدر هنا زيادة وهى هكذا : وولدتهما في ساعة واحدة. ↩
  4. (4) في المصدر : كان حمل امهما على ما وصفت. ↩
  5. (5) في نسخة : فعاش عزره مع عزير ثلاثين سنة. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.