مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 137 / 461
22px
عدد الكلمات: 369 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص137

(باب 9) مناظرات الحسن والحسين صلوات الله عليهما واحتجاجاتهما)

فكتب إليه الحسن بن علي 8 : أما بعد فإنا أهل بيت كما ذكرت عنداللهوعند أوليائه ، فأما عندك وعند أصحابك فلو كنا كما ذكرت ما تقدمتمونا ولا استبدلتمبنا غيرنا ، ولعمري لقد ضرب الله مثلكم في كتابه حيث يقول : « أتستبدلون الذي هوأدنى بالذي هو خير » هذا لاوليائك فيما سألوا ولكم فيما استبدلتم ، ولولا ما اريدمن الاحتجاج عليك وعلى أصحابك ما كتبت إليك بشئ مما نحن عليه ، ولئن وصلكتابي إليك لتجدن الحجة عليك وعلى أصحابك مؤكدة ، حيث يقول الله عزوجل : « أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون » فاتبع ما كتبت إليك في القدر فإنه من لم يؤمن بالقدر خيره وشره فقدكفر ، ومنحمل المعاصي على الله فقد فجر ، إن الله عزوجل لا يطاع بإكراه ، ولا يعصى بغلبة ، ولايهمل العباد من الملكة ، ولكنه المالك لما ملكهم ، والقادر على ما أقدرهم ، فإنائتمروا بالطاعة لن يكون عنها صادا مثبطا ، وان ائتمروا بالمعصية فشاء أن يحولبينهم وبين ما ائتمروا به فعل ، وإن لم يفعل فليس هو حملهم عليها ولا كلفهم إياهاجبرا ، بل تمكينه إياهم وإعذاره إليهم طرقهم ومكنهم فجعل لهم السبيدل إلىأخذما أمرهم به وترك مانهاهم عنه ، ووضع التكليف عن أهل النقصان والزمانةوالسلام.[1]

4 ـ ف : جوابه 7 عن مسائل سأله عنها ملك الروم حين وفد إليه ويزيد بن معاويةفي خبر طويل اختصرنا منه موضع الحاجة ، سأله عن المجرة ، وعن سبعة أشياء خلقها الله

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) العدد القوية لم يطبع إلى الان ، ومخطوطه ليس موجودا عندنا. وذكر نحوه ابنشعبة في تحف العقول : ص 231 مع اختصار واختلاف في الالفاظ ، وفيه : والقادر على ما عليهأقدرهم ، بل أمرهم تخييرا ونهاهم تحذيرا ، فان ائتمروا بالطاعة لم يجدوا عنها صادا ، وان انتهوا إلى معصية فشاء أن يمن عليهم بأن يحول بينهم وبينها فعل ، وإن لم يفعل فليسهو الذى حملهم عليها جبرا ولا الزموها كرها ، بل من عليهم بأن بصرهم وعرفهم وحذرهم وأمرهمونهاهم لا جبلالهم على ما أمرهم فيكونوا كالملائكة ، ولا جبرا لهم على ما نهاهم ، ولله الحجةالبالغة فلوشاء لهداكم اجمعين ، والسلام على من اتبع الهدى. وذكر نحوه الكراجكى في كنز الفوائدص 170 ، راجعهما ، وقد تقدمنا قبلا تفسير الحديث. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.