(باب 9) مناظرات الحسن والحسين صلوات الله عليهما واحتجاجاتهما)
هذه صفة شعيب ، ثم زكريا ثم يحيى ثم عيسى بن مريم روح الله وكلمته وكان عمرهفي الدنيا ثلاثة وثلاثون سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ، ويهبط إلى الارض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال ، ثم عرض عليه صنم صنم فيخبر باسم نبي نبي ، ثم عرضعليه الاوصياء والوزراء فكان يخبرهم باسم وصي وصي ووزير وزير ، ثم عرض عليه أصنامبصفة الملوك فقال الحسن 7 : هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة ولا في الانجيلولا في الزبور ولا في القرآن ، فلعلها من صفة الملوك.
فقال الملك : أشهد عليكم يا أهل بيت محمد أنكم قد اعطيتم على الاولين والآخرينوعلم التوراة والانجيل والزبور وصحف إبراهيم وألواح موسى ، ثم عرض عليه صنميلوح فلما نظر إليه[1] بكى بكاء شديدا فقال له الملك : ما يبكيك؟ فقال : هذه صفةجدي محمد 9 كث اللحية ، عريض الصدر ، طويل العنق ، عريض الجبهة ، أقنىالانف ، أفلج الاسنان ، [2] حسن الوجه ، قطط الشعر ، طيب الريح ، حسن الكلام ، فصيح اللسان ، كان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بلغ عمره ثلاثا وستين سنة ، ولم يخلف بعده إلاخاتم مكتوب عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وكان يتختمفي يمينه ، وخلف سيفه ذوالفقار ، وقضيبه ، وجبة صوف وكساء صوف كان يتسرولبه لم يقطعه ولم يخطه حتى لحق بالله. فقال الملك : إنا نجد في الانجيل أنه يكونله ما يتصدق على سبطيه ، فهل كان ذلك؟ فقال له الحسن 7 : قد كان ذلك ، فقال الملك : فبقي لكم ذلك؟ فقال : لا ، فقال الملك : لهذه أول فتنة هذه الامة عليها ، ثم على ملك نبيكم واختيارهم على ذرية نبيهم ، [3] منكم القائم بالحق ، الآمربالمعروف ، والناهي عن المنكر. قال : ثم سأل الملك الحسن 7 : عن سبعة أشياءخلقها الله لم تركض في رحم ، فقال الحسن 7 : أول هذا آدم ، ثم حواء ، ثم كبش