مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 134 / 461
22px
عدد الكلمات: 368 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص134

(باب 9) مناظرات الحسن والحسين صلوات الله عليهما واحتجاجاتهما)

هذه صفة شعيب ، ثم زكريا ثم يحيى ثم عيسى بن مريم روح الله وكلمته وكان عمرهفي الدنيا ثلاثة وثلاثون سنة ، ثم رفعه الله إلى السماء ، ويهبط إلى الارض بدمشق ، وهو الذي يقتل الدجال ، ثم عرض عليه صنم صنم فيخبر باسم نبي نبي ، ثم عرضعليه الاوصياء والوزراء فكان يخبرهم باسم وصي وصي ووزير وزير ، ثم عرض عليه أصنامبصفة الملوك فقال الحسن 7 : هذه أصنام لم نجد صفتها في التوراة ولا في الانجيلولا في الزبور ولا في القرآن ، فلعلها من صفة الملوك.

فقال الملك : أشهد عليكم يا أهل بيت محمد أنكم قد اعطيتم على الاولين والآخرينوعلم التوراة والانجيل والزبور وصحف إبراهيم وألواح موسى ، ثم عرض عليه صنميلوح فلما نظر إليه[1] بكى بكاء شديدا فقال له الملك : ما يبكيك؟ فقال : هذه صفةجدي محمد 9 كث اللحية ، عريض الصدر ، طويل العنق ، عريض الجبهة ، أقنىالانف ، أفلج الاسنان ، [2] حسن الوجه ، قطط الشعر ، طيب الريح ، حسن الكلام ، فصيح اللسان ، كان يأمر بالمعروف ، وينهى عن المنكر ، بلغ عمره ثلاثا وستين سنة ، ولم يخلف بعده إلاخاتم مكتوب عليه : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، وكان يتختمفي يمينه ، وخلف سيفه ذوالفقار ، وقضيبه ، وجبة صوف وكساء صوف كان يتسرولبه لم يقطعه ولم يخطه حتى لحق بالله. فقال الملك : إنا نجد في الانجيل أنه يكونله ما يتصدق على سبطيه ، فهل كان ذلك؟ فقال له الحسن 7 : قد كان ذلك ، فقال الملك : فبقي لكم ذلك؟ فقال : لا ، فقال الملك : لهذه أول فتنة هذه الامة عليها ، ثم على ملك نبيكم واختيارهم على ذرية نبيهم ، [3] منكم القائم بالحق ، الآمربالمعروف ، والناهي عن المنكر. قال : ثم سأل الملك الحسن 7 : عن سبعة أشياءخلقها الله لم تركض في رحم ، فقال الحسن 7 : أول هذا آدم ، ثم حواء ، ثم كبش

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المصدر : فلما رآه الحسن 7. ↩
  2. (2) في نسخة وفى المصدر : أبلج الاسنان. وهو من أبلج الصبح : أضاء وأشرق. ↩
  3. (3) في المصدر وفى نسخة مصححة : أول فتنة هذه الامة غلبهما أباكما وهما الاول والثانىعلى ملك نبيكم واختيار هذه الامة على ذرية نبيكم. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.