مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 126 / 461
22px
عدد الكلمات: 283 · ~2 دقائق القراءة
👁 5 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص126

(باب 8) ماتفضل صلوات الله عليه به على الناس بقوله : سلونى قبل أن تفقدونى وفيه بعض جوامع العلوم ونوادرها)

آية ذلك ما أنبأتك به من لعنتك(1) وسخلك الملعون واكان ابنه في ذلك الوقتصبيا صغيرا يحبو ، (2) فلماكان من أمر الحسين 7 ماكان تولى قتله ، وكان الامركما قال أميرالمؤمنين 7.(3)

6 ـ من إرشاد القلوب بحذف الاسناد روي أن قوما حضروا عند أميرالمومنين7 وهو يخطب بالكوفة ويقول : سلوني قبل أن تفقندوني ، فأنا لا اسأل عن شئدون العرش إلا أجبت فيه ، لايقولها بعدي إلا مدع أوكذاب مفتر فقام إليه رجلمن جنب مجلسه ، وفي عنقه كتاب كالمصحف ، وهورجل آدم ظرب طوال جعدالشعر ، كأنه من يهود العرب ، فقال رافعا صوته لعلى 7 : يا أيها المدعي لما لايعلم والمتقدم لما لايفهم أنا سائلك فأجب.

قال : فوثب إليه أصحابه وشيعته من كل ناحية وهموا به ، فنهرهم(4) علي7 وقال : دعوه ولا تعجلوه ، فإن العجل والطيش(5) لايقوم به حجج الله ، ولا بإعجال السائل تظهر براهين الله تعالى. ثم التفت إلى السائل فقال : سل بكللسانك ومبلغ علمك اجبك إن شاء الله تعالى بعلم لاتختلج فيه الشكوك ، ولا تهيجه دنسريب الزيغ ، (6) ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ثم قال الرجل : كم بين المشرقوالمغرب؟ قال علي 7 : مسافة الهواء. قال الرجا : وما مسافة الهواء؟ قال 7 : دوران الفلك ، قال الرجل : ومادوران ألفلك؟ قال 7 : مسير يوم للشمس قال : صدقتفمتى القيامة؟ قال 7 : عند حضور المنية وبلوغ الاجل قال الرجل : صدقت فكم

(1) في المصدر : ولكن آية ذلك ما نبأتك به من لعنك.

(2) حبا الصبى : زحف على يديه وبطنه.

(3) الاحتجاج : 139.

(4) اى زجرهم.

(5) في المصدر : فان العجلة والبطش والطيش لايقوم به حجج الله.

(6) في المصدر : ولا يهيجنه دنس ريب الزيغ وفى نسخة : مريب للزيغ.

الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.