(باب 8) ماتفضل صلوات الله عليه به على الناس بقوله : سلونى قبل أن تفقدونى وفيه بعض جوامع العلوم ونوادرها)
بكلام لايجهلك قريش من بعدي فيقولون : إن الحسين بن علي 7 لايبصر شيئا ، وليكنكلامك تبعا لكلام أخيك.
فصعد الحسين 7 فحمدالله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه وآله صلاة موجزة ، ثم قال : معاشر الناس سمعت رسول الله 9 وهويقول : إن عليا ـ 7 ـ مدينة هدىفمن دخلها نجا ، ومن تخلف عنها هلك. فوثب إليه علي 7 فضمه إلى صدره وقبله ، ثم قال : معاشر الناس اشهدوا أنهما فرخا رسول الله 9 ووديعته التياستودعنيها. وأنا أستودعكموها معاشر الناس ورسول الله سائلكم عنهما.[1]
ختص : علي بن محمد الشعراني ، عن الحسن بن علي بن شعيب ، عن عيسى بن محمدالعلوي ، عن محمد بن العباس مثله.[2]
ج : مرسلا إلى قوله : أخي الخضر 7 ، وأسقط سؤال ذعلب.[3]
بيان : السفط معرب معروف. ويقال : زق الطائر فرخه يزقه أي أطعمه بفيه.وثني الوسادة : جعل بعضها على بعض لترتفع فيجلس عليها كما يصنع للاكابر والملوك. وههنا كناية عن التمكن في الامر والاستيلاء على الحكم وأما إفتاء أهلالكتاب بكتبهم فيحتمل أن يكون المراد به بيان أنه في كتابهم هكذا لا الحكم بالعملبه ، أواريد به الافتاء فيما وافق شرع الا سلام وإلزام الحجة عليهم فيما ينكرونه مناصول دين الاسلام وفروعه. قوله 7 : « والمنا فقون أشد حالا منهم » تعريض بالسائل لانه كان منهم. والعكاز : عصا ذات زج. والبدء : الاول.
2 ـ ج : عن الا صبغ بن نباتة قال : خطبنا أميرالمؤمنين 7 على منبر الكوفةفحمدالله وأثنى عليه ثم قال : أيها الناس سلوني قبل أن تفقدوني فإن بين جوانحيعلما جما. فقام إليه ابن الكواء فقال : يا أميرالمؤمنين ما الذاريات ذروا؟ قال : الرياح.