مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 118 / 461
22px
عدد الكلمات: 332 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص118

(باب 8) ماتفضل صلوات الله عليه به على الناس بقوله : سلونى قبل أن تفقدونى وفيه بعض جوامع العلوم ونوادرها)

هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول الله (ص) ، هذا ما زقني رسول الله 9 زقا زقا ، سلوني فإن عندي علم الاولين والآخرين ، أما والله لوثنيت لي وسادة فجلستعليها لافتيت أهل التوراة بتوراتهم حتى تنطق التوراة فتقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل الا نجيل بإ نجيلهم حتى ينطق الا نجيلفيقول : صدق علي ماكذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في ، وأفتيت أهل القرآن بقرآنهمحتى ينطق القرآن فيقول : صدق علي ما كذب ، لقد أفتاكم بما أنزل الله في. وأنتمتتلون القرآن ليلا ونهارا ، فهل فيكم أحد يعلم مانزل فيه؟ ولولا آية في كتاب اللهعزوجل لا خبرتكم بما كان وبما يكون وبما هو كائن إلى يوم القيامة ، وهي هذه الآية : يمحوالله مايشاء ويثبت وعنده ام الكتاب.

ثم قال : سلوني قبل أن تفقدوني ، فوالذي فلق الحبة وبرأ النسمة لوسألتمونيعن أية آية في ليل انزلت أوفي نهار انزلت ، مكيها ومدنيها ، سفريها وحضريها ، ناسخها ومنسوخها ، ومحكمها ومتشابهها ، وتأويلها وتنزيلها لا خبرتكم.

فقام إليه رجل يقال له ذعلب ، [1] وكان ذرب اللسان ، [2] بليغا في الخطب ، شجاعالقلب فقال : لقد ارتقى ابن أبي طالب مرقاة صعبة لاخجلنه اليوم لكم في مسألتيإياه ، فقال : يا أميرالمؤمنين هل رأيت ربك؟ فقال : ويلك يا ذعلب لم أكن بالذي أعبدربالم أره. قال : فكيف رأيته؟ صفه لنا.

قال 7 : ويلك لم تره العيون بمشاهدة الابصار ، ولكن رأنه القلوب بحقائقالايما ، ويلك يا ذغلب إن ربي لايوصف بالبعد ولا بالحركة ولا بالسكون ، ولابقيام قيام انتصاب ، ولابجيئة[3] ولا بذهاب ، لطيف اللطافة لايوصف باللطف ، عظيمالعظمة لايوصف بالعظم ، كبير الكبرياء لايوصف بالكبر ، جليل الجلالة لايوصف بالغلظ

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) بكسر الذال وسكون العين ، عده المامقانى من أصحاب أميرالمؤمنين 7 وقال : الظاهر حسن حاله قلت : الظاهر من قوله في الحديث : ( لاخجلنه اليوم ) ومن خطابه 7بويلك خلافه. ↩
  2. (2) لسان ذرب : فصيح فاحش. ↩
  3. (3) في التوحيد : ولا بمجئ. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.