(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
وقبلتها بأمانتك ، فإن قضيت لي منها ولدا فاجعله ذكرا سويا ، ولاتجعل للشيطانفيه نصيبا ولا شركا » الحقنة من الاربع ، قال رسول الله 9 إن أفضل[1] ماتداويتمبه الحقنة ، وهي تعظم البطن ، وتنقى داء الجوف ، وتقوي البدن استسعطوا بالبنفسج[2]وعليكم بالحجامة.
إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليتوق أول الا هلة وأنصاف الشهور ، فإنالشيطان يطلب الولد في هذين الوقتين ، والشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيؤون ويحبلون. توقوا الحجامة والنورة يوم الاربعاء ، [3] فإن يوم الاربعاء يوم نحسمستمر ، وفيه خلقت جهنم. وفي الجمعة ساعة لايحتجم فيها أحد إلامات.[4]
ف : مرسلا مثله بتغيير ما. وإنما اعتمدنا على ما في الخصال لانه كان أصحسندا ونسخة ، وفيه : قال 7 : إذا أراد أحدكم الخلاء فليقل : « بسم الله اللهم امطعني الاذى وأعذني من الشيطان الرجيم » وليقل إذا جلس : « اللهم كما أطعمتنيهطيبا وسوغتنيه فاكفنيه » فإذا نظر بعد فراغه إلى حدثه فليقل « اللهم ارزقنيالحلال ، وجنبني الحرام » فإن رسول الله 9 قال : مامن عبد إلا وقد وكل الله بهملكا يلوي عنقه إذا أحدث حتى ينظر إليه ، فعند ذلك ينبغي له أن يسأل الله الحلال ، فإن الملك يقول : يا ابن آدم هذا ماحرصت عليه ، انظر من أين أخذته وإلى ما ذاصار.[5]
أقول : ورأيت رسالة قديمة قال فيها : حدثنا الشيخ الفتيه أبوجعفر محمدبنعلي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ; ، عن أبيه ، عن سعدبن عبدالله بن أبيخلف قال : حدثنا أحمدبن أبي عبدالله البرقي ، ومحمدبن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن
- (1) في التحف : الحقنة من الاربعة التى قال رسول الله فيها ماقال وأفضل اه. ↩
- (2) في نسخة : استعسطوا بالبنفسج. وفى التحف : استعسطوا بالبنفسج فان رسول الله صلى اللهعليه وآله وسلم قال : لويعلم الناس مافى البنفسج لحسوه حسوا. ↩
- (3) في التحف : توقوا الحجامة يوم الاربعاء ويوم الجمعة. ↩
- (4) الخصال 2 : 155 171. ↩
- (5) تحف العقول : 100 125. ↩