مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 114 / 461
22px
عدد الكلمات: 284 · ~2 دقائق القراءة
👁 9 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص114

(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)

الذي قبله رسول الله 9 ، والعين التي نظربها إلى بيت الله عزوجل ، وقبل موضعسجوده ووجهه ، وإذا هنأتموه فقولوا : « قبل الله نسكك ، ورحم سعيك ، [1] وأخلفعليك نفقتك ، ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام ».

احذروا السفلة فإن السفلة من لايخاف الله عزوجل فيهم قتلة الا نبياء ، وفيهمأعداؤنا.

إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض فاختارنا واختار لنا شعية ينصروننا ويفرحو لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اولئك منا وإلينامامن الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه[2]إما في ماله ، وإما في ولده ، وإما في نفسه حتى يلقى الله عزوجل وماله ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته.[3]

الميت من شيعتنا صديق شهيد ، صدق بأمرنا ، وأحب فينا ، وأبغض فينايريد بذلك الله عزوجل ، مؤمن بالله وبرسوله ، [4] قال الله عزوجل : « والذين آمنوابالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عندربهم لهم أجرهم ونورهم » افترقتبنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة من أذاع سرنا أذاقه الله بأس الحديد اختتنوا أولادكم يوم السابع ، لايمنعكم حر ولا برد فإنه طهور للجسد ، وإن الارض لتضج إلى الله تعالى من بولالاغلف السكر أربع سكرات : سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكرالملك.

إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الايمن فإنه لايدري أينتبهمن رقدته أم لا.

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في التحف : وشكر سعيك. ↩
  2. (2) يقارف الذنب : داناه. محص الله عن فلان ذنوبه أى نقصها وطهرء منها. ↩
  3. (3) في التحف : فيشدد عليه عند الموت فيمحص ذنوبه. ↩
  4. (4) في التحف : يريد بذلك وجه الله مؤمنا بالله ورسوله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.