(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
الذي قبله رسول الله 9 ، والعين التي نظربها إلى بيت الله عزوجل ، وقبل موضعسجوده ووجهه ، وإذا هنأتموه فقولوا : « قبل الله نسكك ، ورحم سعيك ، [1] وأخلفعليك نفقتك ، ولا جعله آخر عهدك ببيته الحرام ».
احذروا السفلة فإن السفلة من لايخاف الله عزوجل فيهم قتلة الا نبياء ، وفيهمأعداؤنا.
إن الله تبارك وتعالى اطلع إلى الارض فاختارنا واختار لنا شعية ينصروننا ويفرحو لفرحنا ويحزنون لحزننا ويبذلون أموالهم وأنفسهم فينا ، اولئك منا وإلينامامن الشيعة عبد يقارف أمرا نهينا عنه فيموت حتى يبتلي ببلية تمحص بها ذنوبه[2]إما في ماله ، وإما في ولده ، وإما في نفسه حتى يلقى الله عزوجل وماله ذنب ، وإنه ليبقى عليه الشئ من ذنوبه فيشدد به عليه عند موته.[3]
الميت من شيعتنا صديق شهيد ، صدق بأمرنا ، وأحب فينا ، وأبغض فينايريد بذلك الله عزوجل ، مؤمن بالله وبرسوله ، [4] قال الله عزوجل : « والذين آمنوابالله ورسله اولئك هم الصديقون والشهداء عندربهم لهم أجرهم ونورهم » افترقتبنو إسرائيل على اثنتين وسبعين فرقة ، وستفترق هذه الامة على ثلاث وسبعين فرقة ، واحدة في الجنة من أذاع سرنا أذاقه الله بأس الحديد اختتنوا أولادكم يوم السابع ، لايمنعكم حر ولا برد فإنه طهور للجسد ، وإن الارض لتضج إلى الله تعالى من بولالاغلف السكر أربع سكرات : سكر الشراب ، وسكر المال ، وسكر النوم ، وسكرالملك.
إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الايمن فإنه لايدري أينتبهمن رقدته أم لا.