(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
من ذنوبه ، راجى رحمة الله عزوجل ، لايعري المؤمن من خوفه ورجائه ، يخاف مما قدمولا يسهوعن طلب ماوعده الله ، ولا يأمن مما خوفه الله عزوجل أنتم عمار الارضالذين استخلفكم الله عزوجل فيها لينظر كيف تعملون ، فراقبوه فيما يرى منكم.عليكم بالمحجة العظمى فاسلكوها ، لا يستبدل بكم غير كم.
من كمل عقله حسن عمله ونظره لدينه سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنةعرضها السماوات والارض اعدت للمتقين ، فإنكم لن تنالوها إلا بالتقوىمن صدى بالا ثم أعشى[1] عن ذكر الله عزوجل من ترك الاخذ عن أمراللهبطاعته قيض الله[2] له شيطانا فهوله قرين مابال من خالفكم أشد بصيرة في ضلالتهموأبذل لما في أيديهم منكم؟ ما ذاك إلا أنكم ركنتم إلى الدنيا فرضيتم بالضيم ، وشححتم على الحطام ، [3] وفرطتم فيما فيه عز كم وسعادتكم وقوتكم على من بغيعليكم ، لا من ربكم تستحيون فيما أمركم به ، ولا لانفسكم تنظرون ، وأنتم في كليوم تضامون ، ولا تنتبهون من رقدتكم ، ولا ينقضي فتوركم ، أماترون إلى بلادكم و « إلى خ ل » دينكم كل يوم يبلى وأنتم في غفلة الدنيا؟ يقول الله عزوجل : « ولا تر كنواإلى الذين ظلموا فتمسكم النار ومالكم من دون الله أولياء ثم لاتنصرون ».
سموا أولادكم ، فإن لم تدروا أذكر هم أم انثى فسموهم بالا سماء التي تكونللذكر والا نثى ، فإن أسقاطكم إذا لقو كم في القيامه ولم تسموهم يقول السقط لا بيه : الا سميتني وقد سمى رسول الله 9 محسنا قبل أن يولد.
إياكم وشرب الماء من قيام على أرجلكم فإنه يورث الداء الذي لادواء له ، أويعافي الله عزوجل إذا ركبتم الدواب فذكروا الله عزوجل وقولوا : « سبحانالذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون » إذاخرج أحدكمفي سفر فليقل : « اللهم أنت الصاحب في السفر ، والحامل على الظهر ، والخليفة في الاهل