مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 111 / 461
22px
عدد الكلمات: 295 · ~2 دقائق القراءة
👁 7 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص111

(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)

جلال الله ماسره أن يرفع رأسه من سجوده [1].

إياكم وتسويف العمل ، بادروا به إذا أمكنكم. وما كان لكم من رزق فسيأتيكم.على ضعفكم ، وما كان عليكم فلن تقدروا أن تدفعوه بحيلة. مروا بالمعرف ، وانهواعن المنكر ، واصبروا على ما أصابكم.

سراج المؤمن معرفة حقنا. أشد العمى من عمي عن فضلنا ونا صبنا العداوة بلاذنب سبق إليه منا ، إلا أنا دعوناه إلى الحق ، ودعاه من سوانا إلى الفتنة والدنيافأتاهم[2] ونصب البراءة منا والعداوة لنا. لنا راية الحق من استظل بها كنته ، [3]ومن سبق إليها فاز ، ومن تخلف عنها هلك ، ومن فارقها هوى ، ومن تمسك بهانجا.أنا يعسوب المؤمنين ، والمال يعسوب الظلمة. والله لايحبني إلا مؤمن ، ولا يبغضنيإلا منافق.

إذا لقيتم إخوانكم فتصافحوا وأظهروا لهم البشاشة والبشر تتفر قوا وما عليكممن الاوزار قد ذهبت إذا عطس أحدكم فسمتوه [4] قولوا : يرحكم الله ، ويقولالله تبارك وتعالى : « وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أوردوها ».

صافح عدوك وإن كره فإنه مما أمرالله عزوجل به عباده يقول : « ادفع بالتيهى أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم وما يلقها إلا الذين صبرواومايلقها إلاذوحظ عظيم » ما تكافي عدوك بشئ أشد على من أن تطيع الله فيه ، وحسبك أن ترى عدوك يعمل بمعاصي الله عزوجل. الدنيا دول فاطلب حظك منهابأجمل الطلب حتى تأتيك دولتك.

المؤمن يقظان مترقب خائف ينتظر إحدى الحسنيين ، ويخاف البلاء حذرا

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في التحف : لويعلم المصلى ما يغشاه من رحمة الله ما انفتل ولا سره أن يرفع رأسه منالسجدة. ↩
  2. (2) في المطبوع : فآثرهما. وفى الخصال : فاتاهما. ↩
  3. (3) كنته أى سترته في كنه وغطته وصانته من الشمس وفى نسخة : كفته. ولعله مصحفكنفته أى صانته وحفظته. ↩
  4. (4) في نسخة : فشمتوه. التسميت والتشميت : الدعاء للعاطس بقوله : يرحمك الله. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.