(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
من أسلمنا ، فلا تتخلفوا عنا لطمع دنيا وحطام زائل عنكم وأنتم تزولون عنه ، فإنمن آثرالدنيا على الآخرة وأختارهاعلينا عظمت حسرته غدا ، وذلك قول الله عزوجل « أن تقول نفس ياحسرتى على مافرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين » اغسلواصبيانكم من الغمر ، [1] فإن الشياطين تشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده ، ويتأذىبه الكابتان لكم أول نظرة إلى المرأة فلا تتبعوها بنظرة اخرى ، واحذروا الفتنةمدمن الخمريلقى الله عزوجل حين يلقاه كعابد وثن فقال حجربن عدي : يا أميرالمؤمنينما المدمن؟ قال : الذي إذا وجدها شربها.
من شرب المسكرلم تقبل صلاته أربعين يوما وليلة. من قال لسلم قولا يريدبه انتقاصمروته حبسه الله عزوجل في طينة خبال حتى يأتي مما قال بمخرج لا ينام الرجلمع الرجل « ولا المرأة مع المرأة في ثوب واحد[2] » فمن فعل ذلك وجب عليه الادبوهوالتعزير كلوا الدباء[3] فإنه يزيد في الدماغ وكان رسول الله 9 يعجبه الدباءكلوا الاترج قبل الطعام وبعده فإن آل محمد صلوات الله عليهم أجمعين يفعلون ذلكالكمثرى يجلوا لقلب ويسكن أوجاع الجوف.
إذاقام الرجل إلى الصلاة أقبل إبليس ينظر إليه حسدا لمايرى من رحمة الله التي تغشاهشرالامور محدثاتها ، [4] وخير الامور ماكان لله عزوجل رضى من عبد الدنيا وآثرها على الآخرة استوخم العاقبة.[5]
اتخذوا الماء طيبا. من رضي من الله عزوجل بما قسم له استراح بدنه.خسر من ذهب حياته وعمره فيما يباعده من الله عزوجل لويعلم المصلي مايغشاه من
- (1) في النهاية : وفيه : من بات وفي يده غمر والغمر بالتحريك : الدسم والزهومة من اللحمكالوضر من السمن. ↩
- (2) النسخ خالية عنه عدا المطبوع والتحف. ↩
- (3) الدباء : القرع. ↩
- (4) محدثات الامور جمع المحدثة بالفتح وهى ما لم يكن معروفا في الكتاب والسنة ولاالاجماع. ↩
- (5) استوخم : وجده وخيما أمروخيم العاقبه : ثقيل مضر ردئ. ↩