(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
جل جلاله فليتحرى بصدره[1] وليقم صلبه ولا ينحني. إذا فرغ أحدكم من الصلاةفليرفع يديه إلى السماء ولينصب في الدعاء.
فقال عبدالله بن سبا : يا أميرالمؤمنين أليس الله في كل مكان؟ قال : بلى. قال : فلم يرفع العبد يديه إلى السماء؟ قال : أما تقرء : « وفي السماء رزقكم وماتوعدون » فمنأين يطلب الرزق إلا من موضعه؟ وموضع الرزق وما وعدالله عزوجل السماء.لاينفتل العبد من صلاته حتى يسأل الله الجنة ، ويستجير به من النار ، ويسألهأن يزوجه من الحورالعين.
إذا قام أحد كم إلى الصلاة فليصل صلاة مودع لايقطع الصلاة التبسم ويقطعهاالقهقهة. إذا خالط النوم القلب وجب الوضوء. إذا غلبتك عينك وأنت في الصلاة فاقطعالصلاة ونم ، فإنك لا تدري تدعولك أوعلى نفسك.
من أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في الجنة فيدرجتنا ، ومن أحبنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلكبدرجة ، ومن أحبنا بقلبه ولم يعنا بلسانه ولا بيده فهو في الجنة ، ومن أبغضنا بقلبه وأعانعلينا بلسانه ويده فهو مع عدو نا في النار ، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولابيده فهو في النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النار.
إن أهل الجنة لينظرون إلى منازل شيعتنا كما ينظر الانسان إلى الكواكبفي السماء.
إذا قرأتم من المسبحات الاخيرة فقولوا : « سبحان الله الا على » وإذا قرأتم : « إن الله وملائكته يصلون على النبي » فصلوا عليه في الصلاة كنتم أو في غيرها. ليسفي البدن شئ أقل شكرا من العين فلاتعطوها سؤلها فتشغلكم عن ذكر الله عزوجل.وإذا قرأتم « والتين » فقولوا في آخرها : ونحن على ذلك من الشاهدين
وإذا قرأتم قوله : « آمنا بالله » فقولوا : « آمنا بالله » حتى تبلغوا إلى قوله :
- (1) في نسخة : فلينحر بصدره. من نحر المصلى في الصلاة : انتصب ونهد صدره. وفى التحففليتجور وليقم صلبه. ↩