مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 105 / 461
22px
عدد الكلمات: 303 · ~2 دقائق القراءة
👁 15 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص105

(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)

من أهل الجحود والعدوان من الاثرة والاستخفاف بحق الله تعالى ذكره والخوفعلى نفسه ، فإذاكان ذلك فاعتصموابحبل الله جميعا ولاتفر قوا ، وعليكم بالصبر والصلاةوالتقية.

اعلموا أن الله تبارك وتعالى يبغض من عباده المتلون فلاتزولوا عن الحق وولاية أهل الحق فإن من استبدل بناهلك وفاتته الدنيا وخرج منها.[1] إذا دخلأحدكم منزله فليسلم على أهله يقول : السلام عليكم ، فإن لم يكن له أهل فليقل : السلام علينا من ربنا ، وليقرء قل هوالله أحد حين يدخل منزله ، فإنه ينفي الفقر.

علموا صبيانكم الصلاة ، وخذوهم بها إذا بلغوا ثمان سنين : تنز هوا عن قربالكلاب ، فمن أصاب الكلب وهورطب[2] فليغسله ، وإن كان جافا فلينضح ثوبه بالماء.

إذا سمعتم من حديثنا مالا تعرفون فردوه إلينا وقفوا عنده وسلموا حتى يتبينلكم الحق ، ولا تكونوا مذائيع عجلى ، إلينا يرجع الغالي ، وبنا يلحق المقصرالذي يقصر بحقنا ، من تمسك بنالحق ، ومن سلك غير طريقناغرق ، [3] لمحبيناأفواج من رحمة الله ، ولمبغضينا أفواج من غضب الله وطريقنا القصد ، وفي أمرناالرشد.

لايكون السهو في خمس : في الوتر ، والجمعة ، والركعتين الاوليين من كلصلاة ، وفي الصبح ، وفي المغرب.[4] ولا يقرء العبد القرآن إذا كان على غير طهورحتى يتطهر. أعطوا كل سورة حظها من الركوع والسجود إذا كنتم في الصلاة.لايصلي الرجل في قميص متوشحابه ، [5] فإنه من أفعال قوم لوط يجزي للرجل

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) في المطبوع بتبريز : خرج منها بحسرة وفى التحف : وخرج منها آثما. ↩
  2. (2) في نسخة : فهورطب. ↩
  3. (3) في التحف : من تمسك بنالحق ، ومن تخلف عنامحق ، من اتبع امرنا لحق ، من سلكغير طريقتنا سحق. ↩
  4. (4) في التحف : الوتر ، والركعتين الاوليين من كل صلاة مفروضة التى تكون فيهما القراءة ، والصبح والمغرب ، وكل ثنائية مفروضة وان كانت سفرا. ↩
  5. (5) وشح بثوبه : أدخله تحت ابطه فالقاه على منكبه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.