(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
فاشربوا من مائها مما يلي الركن الذي فيه الحجرالا سود ، فإن تحت الحجر أربعةأنهار من الجنة : [1] الفرات ، والنيل ، وسيحان ، وجيحان ، وهما نهران.
لايخرج المسلم في الجهاد مع من لايؤمن على الحكم ولا ينفذ في الفئ أمراللهعزوجل ، فإن مات في ذلك كان معينا لعدونا في حبس حقوقنا ، والاشاطة بدمائنا ، وميتته ميتة جاهلية.
ذكرنا أهل البيت شفاء من العلل[2] والاسقام ووسواس الريب ، وجهتنارضىالرب عزوجل والآخذ بأمرنا معنا غدا في حظيرة القدس[3] والمنتظر لامرناكالمتشخط بدمه في سبيل الله من شهدنا في حربنا أوسمع واعيتنا[4] فلم ينصرنا أكبهالله على منخريه في النار نحن باب الغوث إذا بغوا [5] وضاقت المذاهب ، نحن بابحطة وهو باب السلام من دخله نجاومن تخلف عنه هوى ، بنا يفتح الله وبنا يختم الله ،وبنا يمحوما مايشاء ، وبنا يثبت ، وبنا يدفع الله الزمان الكلب ، [6] وبنا ينزل الغيث ، فلايغر نكم بالله الغرور ما أنزلت السماء قطرة من ماء منذ حبسه الله عزوجل ، ولوقد قام قائمنا لانزلت السماء قطرها ، ولاخرجت الارض نباتها ، ولذهبت الشحناءمن قلوب العباد ، واصطلحت السباع والبهائم حتى تمشي المرأة بين العراق إلى الشام ، لاتضع قدميها إلا على النبات ، وعلى رأسها زينتها ، [7] لايهيجها سبع ولاتخافه.
ولو تعلمون مالكم في مقامكم بين عدو كم وصبر كم على ماتسمعون من الاذىلقرت أعينكم ، ولو فقدتموني لرأيتم من بعدي امورا يتمني أحدكم الموت ممايرى
- (1) في التحف : مما يلى الركن الذي فيه حجر الاسود. أربعة انهار من الجنة ↩
- (2) في نسخة : من الوعك. وفى التحف : من الوغل والاسقام ووسواس الذنب. ↩
- (3) في التحف : وحبنا رضى الرب والاخذ بأمرنا وطريقنا ومذهبنا معنا غدا في حظيرةالفردوس. ↩
- (4) الواعية : الصوت. الصراخ ↩
- (5) في التحف : نحن باب الجنة إذا بعثوا وضاقت المذاهب ، ونحن باب الحطة وهوالسلم ↩
- (6) اى شديد ضيق جدب دهر كلب : ملح على اهله بما يسوؤهم ↩
- (7) في التحف : وعلى رأسها زنبيلها. ↩