(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
والقدر ، ثم ليحمد الله الذي سترعورته ، وزينه في الناس ، وليكثر من قول : لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، فإنه لايعصى الله فيه وله بكل سلك فيه ملك يقدسله ويستغفرله ويترحم عليه.
اطرحوا سوء الظن بينكم فإن الله عزوجل نهى عن ذلك. أنا مع رسول الله9 ومعي عترتي على الحوض ، فمن أرادنا فليأخذ بقولنا ، وليعمل بعملنا ، فإنلكل أهل بيت نجيب ولناشفاعة ، ولاهل مود تناشفاعة فتنا فسوا في لقائنا على الحوضفإنا نذود عنه أعداءنا ، ونسقي منه أحباءنا وأولياءنا ، ومن شرب منه شربة لم يظمأبعدها أبدا خوضنامترع فيه مثعبان[1] ينصبان من الجنة : أحدهما من تسنيم والآخرمن معين ، على حافيته الزعفران وحصاه اللؤلؤ والياقوت ، وهو الكوثر.
إن الامور إلى الله عزوجل ليست إلى العباد ، ولو كانت إلى العباد ماكانواليختاروا علينا أحدا ، ولكن الله يختص برحمة من يشاء ، فاحمدوا الله على ما اختصكمبه من بادئ النعم ـ أعني طيب الولادة ـ.
كل عين يوم القيامة باكية ، وكل عين يوم القيامة ساهرة إلا عين من اختصهالله بكرامته ، وبكى على ما ينتهك من الحسين وآل محمد :. شيعتنا بمنزلة النحل ، لو يعلم الناس ما في أجوافها لا كلوها. لاتعجلوا الرجل عند طعامه حتى يفرغ ، ولاعند غائطه حتى يأتي على حاجته إذا انتبه أحدكم من نومه فليقل : لا إله إلا اللهالحليم الكريم الحي القيوم وهو على كل شئ قدير ، سبحان رب النبيين وإلهالمرسلين ، رب السماوات السبع وما فيهن ، ورب الارضين السبع وما فيهن ، وربالعرش العظيم ، والحمدلله رب العالمين فإذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم : حسبي الله حسبي الرب من العباد ، حسبي الذي هو حسبي منذكنت ، حسبي الله ونعم الوكيل.
إذا قام أحدكم من الليل فلينظر إلى أكناف السماء وليقرء : « إن في خلق السمواتوالارض » إلى قوله : « إنك لاتخلف الميعاد » الاطلاع في بئر زمزم يذهب الداء
- (1) المثعب : مسيل الماء. منه ;. وفى نسخة : مثقبان. ↩