مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 10 · ص 102 / 461
22px
عدد الكلمات: 297 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج10 ص102

(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)

فإنه من رق ثوبه رق دينه لايقومن أحدكم بين يدي الرب جل جلاله وعليه ثوبيشف[1] توبوا إلى الله عزوجل وادخلوا في محبته فإن الله يحب التوابين ويحبالمتطهرين والمؤمن تواب.[2] إذا قال المؤمن لاخيه : اف انقطع ما بينهما ، فإذاقال له : أنت كافر كفر أحدهما ، وإذا اتهمه انماث الاسلام في قلبه كما يماث الملحفي الماء.[3]

باب التوبة مفتوح لمن أرادها فتوبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفرعنكم سيئاتكم. وأوفوا بالعهد إذا عاهدتم. فمازالت نعمة ولا نضارة عيش إلا بذنوباجترحوا إن الله ليس بظلام للعبيد ، ولو أنهم استقبلوا ذلك بالدعاء والانابة لما تنزل ، ولو أنهم إذا نزلت بهم النقم وزالت عنهم النعم فزعوا إلى الله عزوجل بصدق من نياتهمولم يهنوا ولم يسرفوا لا صلح الله لهم كل فاسد ، ولرد عليهم كل صالح.[4]

إذا ضاق المسلم فلايشكون ربه عزوجل ، وليشك إلى ربه الذي بيده مقاليدالامور وتدبيرها. في كل امرئ واحدة من ثلاث : الطيرة ، والكبر ، والتمني ، إذا تطير أحد كم فليمض على طيرته وليذكر الله عزوجل ، وإذا خشي الكبر فليأكل معخادمه وليحلب الشاة ، وإذا تمنى فليسأل الله عزوجل وليبتهل الله[5] ولا تنازعهنفسه إلى الاثم.

خالطوا الناس بما يعرفون ، ودعوهم مما ينكرون ، ولا تحملوهم على أنفسكموعلينا. إن أمرنا صعب مستصعب لايحتمله إلا ملك مقرب أو نبي مرسل ، أوعبدقدامتحن الله قلبه للايمان. إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليتعوذ بالله وليقل : آمنتبالله وبرسوله مخلصا له الدين إذا كسا الله عزوجل مؤمنا ثوبا جديدا فليتوض وليصلركعتين يقرء فيهما ام الكتاب وآية الكرسي وقل هوالله أحد وإنا أنزلناه في ليلة

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) اى يرى فيظهر ماوراءه وفى التحف : ثوب يصفه. ↩
  2. (2) في التحف : والمؤمن منيب تواب. ↩
  3. (3) انماث الشئ في الماء : تحللت فيه أجزاؤه. ↩
  4. (4) في التحف : وردعليهم كل ضائع. ↩
  5. (5) في الخصال : وليبتهل إليه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.