(باب 7) * (ما علمه صلوات الله عليه من أر بعمائة باب مما يصلح للمسلم في دينه ودنياه)
أحد كم الدابة وهو في صلاته فليد فنها ويتفل عليها ، أو يصيرها في ثوبه حتى ينصرفالالتفات الفاحش يقطع الصلاة ، وينبغي لمن يفعل ذلك أن يبتدئ الصلاة با أذانوالاقامة والتكبير.
من قرأقل هوالله أحدقبل أن تطلع الشمس إحدى عشر مرة ومثلها إنا أنزلناهومثلها آية الكرسي منع ماله ممايخاف من قرأقل هوالله أحد قبل أن تطلع الشمسلم يصبه في ذلك اليوم ذنب وإن جهد إبليس استعيذوا بالله من ضلع الدين[1] وغلبة الرجال من تخلف عناهلك[2] تشمير الثياب طهورلها ، قال الله تبارك وتعالى : « وثيابك فطهر » يعني فشمر.
لعق العسل شفاء من كل داء قال الله تبارك وتعالى : « يخرج من بطونها شرابمختلف ألوانه فيه شفاء للناس » وهو مع قراءة القرآن.
مضغ اللبان يذيب البلغم ابدؤوا بالملح في أول طعامكم ، [3] فلو يعلم الناسما في الملح لاختاروه على الترياق المجرب ، من ابتدأ طعامه بالملح ذهب عنه سبعونداء وما لايعلمه إلا الله عزوجل. صبوا على المحموم الماء البارد في الصيف فإنه يسكنحرها صوموا ثلاثة أيام في كل شهر فهي تعدل صوم الدهر. ونحن نصوم خميسينبينهما الاربعاء لان الله عزوجل خلق جهنم يوم الاربعاء. إذا إراد أحدكم حاجةفليبكر في طلبها يوم الخميس ، فإن رسول الله 9 قال : « اللهم بارك لامتي فيبكورها يوم الخميس ».
وليقرء إذا خرج من بيته الآيات من آل عمران[4] وآية الكرسي وإنا أنزلناهوام الكتاب ، فإن فيهاقضاء حوائج الدنيا والآخرة عليكم بالصفيق من الثياب[5]
- (1) أى من اعوجاج الدين واليل إلى خلافه وفى التحف : من غلبة الدين. ↩
- (2) في التحف : مثل أهل البيت سفينة نوح من تخلف عنها هلك. ↩
- (3) في التحف زيادة وهى هذه : واختوابه. ↩
- (4) في التحف : زيادة أن في خلق السموات والارض واختلاف الليل والنهار ) إلى قوله : « إنكلاتخلف الميعاد ». ↩
- (5) الصفين من الثياب : ماكان نسجه كثيفا. ↩