( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون * وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذيانزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون * ولا تؤمنوا إلا لمنتبع دينكم قل إن الهدى هدى الله أن يؤتى أحد مثل ما اوتيتم أو يحاجوكم عند ربكمقل إن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم * يختص برحمته من يشاء واللهذو الفضل العظيم * ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنهبدينار لا يؤده إليك إلا مادمت عليه قائما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الاميينسبيل ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحبالمتقين * إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا اولئك لاخلاق لهم في الآخرة [1]ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة [2] ولا يزكيهم ولهم عذاب اليم * وإن منهملفريقا يلون ألسنتهم [3] بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب ويقولون هومن عند الله وماهو من عند الله ويقولون على الله الكذب وهم يعلمون * ما كان لبشر أنيؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكنكونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون * ولايأمركم أن تتخذواالملائكة والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون « إلى قوله تعالى » : أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه يرجعون « إلى قوله » : كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا أن الرسول حق وجاءتهم البينات والله لا يهدي القوم الظالمين 59 ـ 86.
« وقال تعالى » : كل الطعام كان حلا لبني إسرائيل إلا ما حرم إسرائيل علىنفسه من قبل أن تنزل التورية قل فأتوا بالتورية فاتلوها إنم كنتم صادقين * فمن افترىعلى الله الكذب من بعد ذلك فاولئك هم الظالمون * قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيمحنيفا وما كان من المشركين 93 ـ 95.