( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
« وقال سبحانه » : ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله علىما في قلبه وهو ألد الخصام * وإذا تولى سعى في الارض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد * وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة [1] بالاثم فحسبه جهنمولبئس المهاد 204 ـ 206 « وقال سبحانه » : سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آيةبينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب.
آل عمران « 3 » فإن حاجوك فقل أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقلللذين اوتوا الكتاب والاميينءأسلمتم فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنماعليك البلاغ والله بصير بالعباد 20 « وقال تعالى » : ألم تر إلى الذين اوتوا نصيبا منالكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون * ذلك بأنهمقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودات وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون 23 ـ 24. « وقال سبحانه » : إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قالله كن فيكون * الحق من ربك فلا تكن من الممترين * فمن حاجك فيه من بعدما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكمثم نبتهل [2] فنجعل لعنة الله على الكاذبين « إلى قوله تعالى » : قل يا أهل الكتاب تعالواإلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضاأربابا من دون الله فإن تولوا فقولوااشهدوا بأنا مسلمون * يا أهل الكتاب لم تحاجونفي إبراهيم وما انزلت التورية والانجيل إلا من بعده أفلا تعقلون * ها أنتم هؤلاءاججتم فيما لكم به علم فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون *ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين *إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين *ودت طائفة من أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلا أنفسهم وما يشعرون * ياأهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله وأنتم تشهدون * يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق