( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضلسواء السبيل * ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدامن عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق « إلى قوله » : وقالوا لن يدخل الجنة إلامن كان هودا أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين « إلى قوله » : وقالت اليهود ليست النصارى على شئ وقالت النصارى ليست اليهود على شئ وهميتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيمة فيماكانوا فيه يختلفون « إلى قوله » : وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السموات والارض كل له قانتون 83 ـ 116.
« وقال تعالى » : وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينا آية كذلك قالالذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم يوقنون * إنا أرسلناكبالحق بشيرا ونذيرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم * ولن ترضى عنك اليهود ولاالنصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولان اتبعت أهواءهم بعد الذيجاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير * « إلى قوله » : وقالوا كونوا هوداأو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين 118 ـ 135.
« وقال تعالى » : قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنا أعمالنا ولكمأعمالكم ونحن له مخلصون * أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والاسباط كانوا هودا أو نصارى قلءأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عندهمن الله وما الله بغافل عما تعملون 139 ـ 140.
« وقال تعالى » : سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليهاقل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم « إلى قوله » : الذين آتيناهمالكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون.( 142 _146 )
« وقال تعالى » : ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا [1] يحبونهم كحب
- (1) : أى نظراء وأمثالا. ↩