(باب 23) الجنة ونعيمها ، رزقنا الله وسائر المؤمنين ، حورها وقصورها وحبورها وسرورها
ولنوضح بعض ألفاظها : الطنان بالكسر جمع الطن بالضم وهو الحزمة منالخضر والرياحين وغيرها ، والسماطان بالكسر من النخل والناس الصفان من الجانبينوتقول : مرخت الرجل بالدهن : إذا أدهنته به ثم دلتكه ، والادلال : الانبساط والوثوق بمحبة الغير ، ودل المرأة ودلالها : تدللها على زوجها تريه جرأة في تغنجوشكل كأنها تخالفه وما بها خلاف. قوله : فيدحوبه أي يرميه ويبسطه. وهدلهيهدله هدلا : أرسله إلى أسفل وأرخاه. والمغص ـ ويحرك ـ : وجع في البطن. قوله : مشرفا بالدر أي جعل شرفه من الدر ، ولعل المراد بالظاهرة والباطنة والظهارة والبطانة من الثوب لانهن لباس. والسجف بالفتح ـ ويكسر ـ : الستر. والضرر جمعالضرة وهي الثدي. وتسعب : تمدد. والملد محركة : الشباب والنعمة والاهتزاز. والرضراض : الحصى أوصغارها. والكرب بالتحريك : اصول السعف الغلاظ والعراضوالدلي بضم الدال وكسراللام وتشديد الياء جمع دلو. والجرد بالضم جمع الاجردوهو الذي ليس على بدنه شعر. وكذا المرد جمع الامرد وهو معروف. قوله : ويفكهون أي يمزحون ويضحكون. والقطب ضده
وأما ما اشتمل عليه الاخبار من ذكر الرؤية فقد مر تأويلها مرارا في كتابالتوحيد وغيره ، والمراد إما مشاهدة نور من أنواره المخلوقة له ، أوالنبي وأهل بيتهالذين جعل رؤيتهم بمنزلة رؤيته ، أو غاية المعرفة التي يعبر عنها بالرؤية ، والاولأنسب بهذا المقام ، وكذا الضحك كناية عن إظهار مايدل على رضاه عنهم من خلقصوت يشبه الضحك أو غيره ، والله تعالى يعلم وحججه صلوات الله عليهم أجمعين.
216 ـ عدة : من كتاب الدعاء لمحمد بن الحسن الصفار يرفعه إلى الحسين بنسيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن سليمان ، عن عثمان الاسود عمن رفعه قال : قالرسول الله (ص) : يدخل الجنة رجلان كانا يعملان عملا واحدا فيرى أحدهما صاحبهفوقه فيقول : يارب بما أعطيته وكان عملنا واحدا؟ فيقول الله تبارك وتعالى : سألنيولم تسألني ، ثم قال : سلوا الله وأجزلوا فإنه لا يتعاظمه شئ.
217 ـ وبهذا الاسناد عن عثمان ، عمن رفعه قال : قال رسول الله (ص) : لتسألن