( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
محياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك امرت وأنا أول المسلمين * قلأغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزراخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 91 164.
الاعراف « 7 » المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاما تذكرون 1 ـ 3 « وقال سبحانه » : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا واللهأمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل أمر ربي بالقسطوأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون *فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون * « إلى قوله » : ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدىورحمة لقوم يؤمنون * « إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبينا وآله وعليه السلام » : أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إنيمعكم من المنتظرين 28 ـ 71.
« وقال تعالى » : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملكالسموات والارض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي [1]الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158.
« وقال سبحانه » : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين *أولم ينظروا في ملكوت السموات والارض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكونقد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون « إلى قوله » : قل لا أملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أناإلا نذير وبشير لقوم يؤمنون * « إلى قوله » : أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون *
- (1) قيل : منسوب إلى الامة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك : عامى لكونه على عادة العامة. وقيل : سمى به لانه لم يكن يكتب ولا يقرء من كتاب ، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه بقوله : « سنقرئك فلا تنسى » وقيل : سمى بذلك لنسبته إلى ام القرى. ↩