مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 19 / 344
22px
عدد الكلمات: 366 · ~2 دقائق القراءة
👁 24 📑 0
بحار الأنوار ج9 ص19

( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )

محياي ومماتي لله رب العالمين * لا شريك له وبذلك امرت وأنا أول المسلمين * قلأغير الله أبغي ربا وهو رب كل شئ ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزراخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون 91 164.

الاعراف « 7 » المص كتاب انزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما انزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاما تذكرون 1 ـ 3 « وقال سبحانه » : وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا واللهأمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون * قل أمر ربي بالقسطوأقيموا وجوهكم عند كل مسجد وادعوه مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون *فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أولياء من دون الله ويحسبون أنهم مهتدون * « إلى قوله » : ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدىورحمة لقوم يؤمنون * « إلى قوله تعالى حاكيا عن نوح على نبينا وآله وعليه السلام » : أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان فانتظروا إنيمعكم من المنتظرين 28 ـ 71.

« وقال تعالى » : قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملكالسموات والارض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الامي [1]الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون 158.

« وقال سبحانه » : أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو إلا نذير مبين *أولم ينظروا في ملكوت السموات والارض وما خلق الله من شئ وأن عسى أن يكونقد اقترب أجلهم فبأي حديث بعده يؤمنون « إلى قوله » : قل لا أملك لنفسي نفعا ولاضرا إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أناإلا نذير وبشير لقوم يؤمنون * « إلى قوله » : أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون *

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) قيل : منسوب إلى الامة الذين لم يكتبوا لكونه على عادتهم كقولك : عامى لكونه على عادة العامة. وقيل : سمى به لانه لم يكن يكتب ولا يقرء من كتاب ، وذلك فضيلة له لاستغنائه بحفظه واعتماده على ضمان الله منه بقوله : « سنقرئك فلا تنسى » وقيل : سمى بذلك لنسبته إلى ام القرى. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.