( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركاء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم * قد خسرالذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم الله افتراء على الله قد ضلوا وماكانوا مهتدين * « إلى قوله سبحانه » : وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذى ظفر ومن البقروالغنم حرمنا عليهم شحومهما إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا [1] أو ما اختلط بعظمذلك جزيناهم ببغيهم وإنا لصادقون * فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يردبأسه عن القوم المجرمين * سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولاحرمنا من شئ كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم منعلم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون * قل فلله الحجة البالغةفلو شاء لهديكم أجمعين * قل هلم شهداءكم الذين يشهدون أن الله حرم هذا فإنشهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهواء الذين كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرةوهم بربهم يعدلون « إلى قوله » : وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه واتقوهلعلكم ترحمون * أن تقولوا إنما انزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عندراستهم لغافلين * أو تقولوا لو أنا انزل عليك الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكمبينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزيالذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون * هل ينظرون إلا أن تأتيهمالملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفعنفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون *إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ إنما أمرهم إلى الله ثمينبئهم بما كانوا يفعلون * « إلى قوله » : قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم *دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا [2] وما كان من المشركين * قل إن صلاتي ونسكي [3] و
- (1) الحوايا جمع حوية وهي الامعاء. ↩
- (2) قيما أى ثابتا مقوما لامور معاشهم ومعادهم ، أو ثابتا دائما لا ينسخ ، وقرئ بالتخفيف منقيام. والملة : اسم لما شرع الله تعالى لعباده على لسان الانبياء ، مأخوذة من أمللت الكتاب ، ولا تضاف الا إلى النبى الذى تسند إليه بخلاف الدين فانه يضاف لله وللنبى ولاحاد امته. حنيفاأى مائلا وعادلا عن كل دين سوى دين الله ، مخلصا في العبادة لله. ↩
- (3) النسك : العبادة. كل ما تقرب به إلى الله الا أن الغالب اطلاقها على الذبح. ↩