مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 9 · ص 17 / 344
22px
عدد الكلمات: 346 · ~2 دقائق القراءة
👁 21 📑 0
بحار الأنوار ج9 ص17

( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )

أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها وما أنا عليكم بحفيظ * وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون * اتبع ما اوحي إليك من ربك لا إله إلا هو وأعرض عن المشركين « إلى قوله سبحانه » : وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءتهمآية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون * ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون * ولوأننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شئ قبلا ما كانوا ليؤمنواإلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون * « إلى قوله » : أفغير الله أبتغي حكما وهو الذيأنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربكبالحق فلا تكونن من الممترين * وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماتهوهو السميع العليم * وإن تطع أكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون( إ؟ ) الظن وإن هم إلا يخرصون * « إلى قوله » : وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهمليجادلوكم وإن أطعتموهم إنكم لمشركون « إلى قوله تعالى » : وإذا جاءتهم آية قالوالن نؤمن حتى نؤتى مثل ما اوتي رسل الله الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيبالذين أجرموا صغار عند الله وعذاب شديد بما كانوا يمكرون * « إلى قوله » : وربكالغني ذو الرحمة إن يشأ يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما يشاء كما أنشأكم من ذريةقوم آخرين * إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين * قل يا قوم اعملوا على مكانتكمإني عامل فسوف تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون * وجعلوالله مما ذرأ من الحرث والانعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كانلشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم ساء ما يحكمون * وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهمولو شاء الله ما فعلوه فذرهم وما يفترون * وقالوا هذه أنعام وحرث حجر [1] لا يطعمهاإلا من نشاء بزعمهم وأنعام حرمت ظهورها وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراء عليهسيجزيهم بما كانوا يفترون * وقالوا ما في بطون هذه الانعام ( خالصة؟ ) لذكورنا ومحرم على

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) الحجر : الممنوع منه بتحريمه. ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.