( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل ويهديهم إليه صراطا مستقيما 170 ـ 176.
المائدة « 5 » ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل « إلى قوله » : فبما نقضهم ميثاقهملعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه [1] ونسوا حظا مما ذكروابه ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم واصفح إن الله يحبالمحسنين * ومن الذين قالواإنا نصارى أخذنا ميثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا بهفأغرينا بينهم العدواة [2] والبغضاء إلى يوم القيمة وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون *ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعفوعن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين * يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلامويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم * لقد كفر الذينقالوا إن الله هو المسيح بن مريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بنمريم وامه ومن في الارض جميعا ولله ملك السموات والارض ومابينهما يخلق مايشاء والله على كل شئ قدير * وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلميعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله ملكالسموات والارض وما بينهما وإليه المصير * ياأهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبينلكم على فترة [3] من الرسل أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذيروالله على كل شئ قدير 10 ـ 19.
« وقال سبحانه » : وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بليداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما انزل إليك من ربك طغياناوكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأهاالله ويسعون في الارض فسادا والله لا يحب المفسدين * ولو أن أهل الكتاب آمنوا و