( باب 1 )* ( احتجاج الله تعالى على أرباب الملل المختلفة في القرآن الكريم )
من الملك فإذا لا يؤتون الناس نقيرا * [1] أم يحسدون الناس على ما آتهم الله من فضلهفقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما 44 ـ 54.
« وقال سبحانه » : ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما انزل إليك وما انزلمن قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد امروا أن يكفروا به ويريد الشيطانأن يضلهم ضلالا بعيدا * وإذاقيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيتالمنافقين يصدون عنك صدودا * فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوكيحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا * اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرضعنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا 60 ـ 63.
« وقال تعالى » : ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذيتقول والله يكتب مايبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا * أفلايتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا * وإذا جاءهم أمرمن الامن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الامر لعلمهالذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا 81 ـ 83. « وقال تعالى » : إن يدعون من دونه إلا إناثا وإن يدعون إلا شيطانا مريدا *لعنه الله وقال لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا * ولاضلنهم ولامنينهم ولآمرنهمفليبتكن آذان الانعام [2] ولآمرنهم فليغيرن خلق الله ومن يتخذ الشيطان وليامن دون الله فقد خسر خسرانا مبينا 117 ـ 119 « وقال تعالى » : ليس بأمانيكم ولا أمانيأهل الكتاب من يعمل سوء يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا 123.
« وقال تعالى » : يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد
- (1) النقير : وقبة في ظهر النواة ، ويضرب به المثل في الشئ الطفيف. ↩
- (2) ولامنينهم أى لاجعل لهم امنية. والامنية : الصورة الحاصلة في النفس من تمنى الشئ.وليبتكن أى ليقطعن آذان الانعام أو يشققونها. والبتك : قطع الاعضاء والشعر ، ويقاربه البتروالبت والبشك والبتل ، لكن الاول يستعمل في قطع الذنب خاصة ، والثانى في قطع الحبل والوصلوالثالث في قطع الثوب ، والرابع في الانقطاع عن النكاح. ↩