(باب 17) الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة
عدوك وعدو امتك النار ، فآخذها وأضعها في حجر علي بن أبي طالب ، فالنار والجنة يومئذ أسمع لي ولعلي من العروس لزوجها ، فهي قول الله تعالى : « ألقيا في جهنمكل كفار عنيد » ألق يا محمد يا علي عدوكما في النار ، ثم أقوم واثني على الله ثناءالم يثن عليه أحد قبلي ، ثم اثنى على الملائكة المقربين ، ثم اثني على الانبياء والمرسلين ، ثم اثني على الامم الصالحين ، ثم أجلس فيثني الله علي ، ويثني عليملائكته ، ويثني علي أنبياؤه ورسله ، ويثني علي الامم الصالحة ، ثم ينادي مناد منبطنان العرش : يا معشر الخلائق غضوا أبصاركم حتى تمر بنت حبيب الله إلى قصرها ، فتمر فاطمة بنتي ، عليها ريطتان خضراوان ، وعند حولها سبعون ألف حوراء ، فإذابلغت إلى باب قصرها وجدت الحسن قائما والحسين قائما [1] مقطوع الرأس ، فتقولللحسن : من هذا؟ يقول : هذا أخي ، إن امة أبيك قتلوه وقطعوا رأسه ، فيأتيهاالنداء من عند الله : يا بنت حبيب الله إني إنما أريتك ما فعلت به امة أبيك لانيذخرت لك عندي تعزية بمصيبتك فيه ، إني جعلت لتعزيتك بمصيبتك أني لا أنظرفي محاسبة العباد حتى تدخلي الجنة أنت وذريتك وشيعتك ومن أولاكم معروفا ممنليس هو من شيعتك قبل أن أنظر في محاسبة العباد ، فتدخل فاطمة ابنتي الجنة وذريتهاوشيعتها ومن أولاها [2] معروفا ممن ليس هو من شيعتها ، فهو قول الله تعالى في كتابه : « لا يحزنهم الفزع الاكبر » قال : هو يوم القيامة « وهم فيما اشتهت أنفسهم خالدون » هي والله فاطمة وذريتها وشيعتها ومن أولاهم معروفا ممن ليس هو من شيعتها « ص 167 ـ 168 ».
22 ـ فر : عثمان بن محمد والحسين بن سعيد ـ واللفظ للحسين ـ معنعنا عن جعفر بنمحمد 8 قال : إذا كان يوم القيامة نصب منبر يعلو المنابر فيتطاول الخلائق لذلك المنبر ، إذطلع رجل عليه حلتان خضراوان متزر بواحد مترد باخرى ، فيمر بالشهداء فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالنبيين فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم ويمر بالملائكة فيقولون : هذا منا ، فيجوزهم حتى يصعد المنبر ، ثم يجئ رجل آخر عليه حلتان خضراوان متزر