(باب 17) الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة
نادى مناد من بطنان العرش : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، فهما الملقيانفي النار. « ص 166 »
20 ـ فر : جعفر بن أحمد الاودي معنعنا ، عن الحسن بن راشد قال : قال لي شريكالقاضي [1] أيام المهدي قال : يا أباعلي أتريد أن تحدث بحديث أتبرك به ، على أنتجعل لله عليك أن لاتحدث به حتى أموت؟ قال : قلت : أنت أمن فحدث بما شئتقال : كنت على باب الاعمش [2] وعليه جماعة من أصحاب الحديث قال : ففتح الاعمشالباب فنظر إليهم ثم رجع وأغلق الباب فانصرفوا ، وبقيت أنا فخرج فرآني فقال : أنتهنا؟ لو علمت لادخلتك أو خرجت إليك ، قال : ثم قال لي : أتدري ما كان ترددي فيالدهليز بهذا اليوم؟ قلت : لا ، قال : إني ذكرت آية في كتاب الله ، قلت : ما هي؟ قال : قول الله تعالى : يا محمد يا علي ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ، قال : قلت : وهكذا نزلت؟قال : إي والذي بعث محمدا بالنبوة هكذا نزلت. « ص 167 »
21 ـ فر : الحسين بن سعيد معنعنا عن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : قالالنبي 9 : إن الله تبارك وتعالى إذا جمع الناس يوم القيامة وعدني المقام المحمودوهو واف لي به ، إذا كان يوم القيامة نصب لي منبر له ألف درجة فأصعد حتى أعلو فوقهفيأتيني جبرئيل 7 بلواء الحمد فيضعه في يدي ، ويقول : يا محمد هذا المقام المحمودالذي وعدك الله تعالى ، فأقول لعلي : اصعد فيكون أسفل مني بدرجة فأضع لواء الحمدفي يده ، ثم يأتي رضوان بمفاتيح الجنة فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك اللهتعالى ، فيضعها في يدي فأضعها في حجر علي بن أبي طالب ، ثم يأتي مالك خازنالنار فيقول : يا محمد هذا المقام المحمود الذي وعدك الله تعالى ، هذه مفاتيح النار أدخل
- (1) هو شريك بن عبدالله النخعى الكوفى العامى ، القاضى بواسط ثم الكوفة المتوفى في 177أو 178 ترجمه ابن حجر في التقريب « ص 224 » وقال : صدوق يخطئ كثيرا ، تغير حفظه منذ ولىالقضاء بالكوفة وكان عادلا فاضلا عابدا شديدا على اهل البدع. ↩
- (2) هو سليمان بن مهران الاسدى الكاهلى أبومحمد الكوفى المتوفى في ربيع الاول سنة 148 وكان مولده سنة 61 ، ترجمه العامة والخاصة في كتبهم وأطرؤوه بالوثاقة والحفظ والورع. ↩