(باب 17) الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة
أنطمع الله لنا في تخفيف العذاب عنا؟ إنا لنجد روحا ، فيقول لهم مالك : إن الله أوحىإلي : أن أفتح أبواب جهنم لينظر أولياؤه إليكم ، فيرفعون رؤوسهم فيقول هذا : يا فلانألم تك تجوع فاشبعك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تك تعرى فأكسوك؟ ويقول هذا : يافلان ألم تك تخاف فأويك؟ ويقول هذا : يا فلان ألم تكن تحدث فأكتم عليك؟ فيقولون : بلى ، فيقولون : استوهبونا من ربكم فيدعون لهم فيخرجون من النار إلى الجنة ، فيكونونفيها بلا مأوى ويسمون الجهنميين فيقولون سألتم ربكم فأنقذنا من عذابه فادعوهيذهب عنا بهذا الاسم ويجعل لنا في الجنة مأوى ، فيدعون فيوحي الله إلى ريح فتهب علىأفواه أهل الجنة فينسيهم ذلك الاسم ويجعل لهم في الجنة مأوى ، ونزلت هذه الآيات : « قل للذين آمنوا يغفروا للذين لايرجون أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون » إلىقوله : « ساء ما يحكمون ». « ص 155 ـ 156 »
بيان : الفرس القارح : هو الذي دخل في السنة الخامسة ، ولايبعد أن يكونبالدال المهملة كناية عن سرعة سيره فإنه يقدح النار عند مسيره بحافره.
18 ـ فر : الحسن بن علي بن بزيع والحسين بن سعيد ، عن إسماعيل بن إسحاق ، عن يحيى بن سالم الفراء ، عن قطر ، (1) عن موسى بن ظريف ، (2) عن عباية بن ربعي فيقوله تعالى : « ألقيا في جهنم كل كفار عنيد » فقال : النبي 9 وعلي بن أبي طالب عليه والسلام. « ص 166 »
19 ـ فر : علي بن الحسين بن زيد ، عن علي ـ يعني ابن يزيد الباهلي ـ عن محمد بنالحجاف السلمي ، (3) عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه : قال : إذا كان يوم القيامة
(1) هكذا في النسخ والصحيح فطر بالفاء المكسورة والطاء الساكنة ، كما في التفسير المطبوع ، والرجل فطر بن خليفة أبوبكر المخزومى التابعى المتوفى سنة 153 أو 55 عده الشيخ في رجالهمن أصحاب الصادق (عليه السلام) وقال : تابعى روى عنهما أى عن الباقر والصادق 3 ، لهترجمة في رجال الفريقين ، وثقه أحمد وابن معين.