(باب 17) الوسيلة وما يظهر من منزلة النبى وأهل بيته صلوات الله عليهم في القيامة
عشر ألف فرسخ ، وعلى كل قنطرة سبعون ألف ملك يسألون هذه الامة نساؤهم ورجالهمفي القنطرة الاولى عن ولاية أميرالمؤمنين وحب أهل بيت محمد : فمن أتى به جازالقنطرة الاولى كالبرق الخاطف ، ومن لم يحب أهل بيته سقط على ام رأسه في قعرجهنم ، ولو كان معه من أعمال البر عمل سبعين صديقا.
13 ـ قال : وروى الشيخ أبوجعفر الطوسى في مصباح الانوار حديثا يرفعه بإسنادهإلى أنس بن مالك قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا كان يوم القيامة جمع الله الاولين والآخرين في صعيد واحد ونصب الصراط على شفير جهنم فلم يجز عليه إلا من كان معهبراءة من علي بن أبي طالب 7.
14 ـ وروى أيضا في الكتاب المذكور حديثا يرفعه بإسناده عن عبدالله بن عباس2 قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) : إذا كان يوم القيامة أقف أنا وعلي على الصراط ، وبيد كل واحد منا سيف ، فلا يمر أحد من خلق الله إلا سألناه عن ولاية علي ، فمن كانمعه شئ منها نجا وفاز وإلا ضربنا عنقه وألقيناه في النار.
15 ـ فر : عبيد بن كثير معنعنا عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : أتانيجبرئيل 7 فقال : ابشرك يا محمد بما تجوز على الصراط؟ قال : قلت : بلى ، قال : تجوزبنور الله ، ويجوز علي بنورك ونورك من نور الله ، ويجوز امتك بنور علي ونور عليمن نورك ، ومن لم يجعل الله له نورا (1) فما له من نور « ص 104 ـ 105 »
16 ـ فر : جعفر بن أحمد معنعنا ، عن سلمان الفارسي رحمة الله عليه ، عن النبي9 في كلام ذكره في علي فذكره سلمان لعلي فقال : والله يا سلمان لقدحدثني بما اخبرك به ، ثم قال : يا علي لقد خصك الله بالحلم والعلم والغرفة التي قالالله تعالى : « اولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما » والله إنهالغرفة ما دخلها أحد قط ، ولايدخلها أحد أبدا حتى تقوم على ربك ، وإنه ليحف بهافي كل يوم سبعون ألف ملك ما يحفون إلى يومهم ذلك في إصلاحها (2) والمرمة لهاحتى تدخلها ، ثم يدخل الله عليك فيها أهل بيتك ، والله يا علي إن فيها لسريرا من