( باب 16) تطاير الكتب ، وانطاق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة
حسابا يسيرا وينقلب إلى أهله مسرورا » قلت. أي أهل؟ قال : أهله في الدنيا همأهله في الجنة إن كانوا مؤمنين ، قال : وإذا أراد بعبد شرا حاسبه على رؤوس الناسوبكته[1] وأعطاه كتابه بشماله وهو قول الله عزوجل : « وأما من اوتي كتابه وراءظهره فسوف يدعو ثبورا ويصلى سعيرا إنه كان في أهله مسرورا » قلت : أي أهل؟قال : أهله في الدنيا ، قلت : قوله : « إنه ظن أن لن يحور » قال :ظن أنه لن يرجع.
18 ـ ين : القاسم ، عن علي ، عن أبي بصير قال : سمعت أباعبدالله 7 يقول : إن المؤمن يعطى يوم القيامة كتابا منشورا مكتوب فيه : كتاب الله العزيز الحكيمأدخلوا فلانا الجنة.
19 ـ كتاب فضائل الشيعة للصدوق ; بإسناده عن الثمالى قال : قالأبوعبدالله 7 : نحن الشهداء على شيعتنا ، وشيعتنا شهداء على الناس ، وبشهادة شيعتنايجزون ويعاقبون.
20 ـ محاسبة النفس للسيد علي بن طاوس ـ قدس الله روحه ـ بإسناده إلى محمد بنعلي بن محبوب من كتابه ، بإسناده إلى أبي عبدالله 7 قال : ما من يوم يأتي على ابنآدم إلا قال ذلك اليوم : يا بن آدم أنا يوم جديد وأنا عليك شهيد فافعل بي خيرا واعملفي خيرا اشهد لك يوم القيامة ، فإنك لن تراني بعدها أبدا. وفي نسخة اخرى : فقلفي خيرا واعمل في خيرا.
21 ـ قال : ورأيت في كتاب مسعدة بن زياد الربعي فيما رواه عن أبي عبداللهعن أبيه 8 قال : الليل إذا أقبل نادى مناد بصوت يسمعه الخلائق إلا الثقيلن : يا بن آدمأني على ما في شهيد فخذ مني ، فإني لو طلعت الشمس لم تزدد في حسنة ولم تستعتبفي من سيئة ، وكذلك يقول النهار إذا أدبر الليل.
22 ـ كا : بإسناده إلى أبي عبدالله 7 قال : إن النهار إذا جاء قال : يابنآدم اعمل في يومك هذا خيرا ، اشهد لك به عند ربك يوم القيامة ، فإني لم آتكفيما مضى ولا آتيك فيما بقي ، وإذا جاء الليل قال مثل ذلك.
- (1) أى غلبه بالحجة. ↩