مكتبة الإمام العسكري عليه السلام العودة إلى خزانة الكتب ج 7 · ص 320 / 345
22px
عدد الكلمات: 336 · ~2 دقائق القراءة
👁 6 📑 0
بحار الأنوار ج7 ص320

( باب 16) تطاير الكتب ، وانطاق الجوارح ، وسائر الشهداء في القيامة

ما لم نلبس ، ثم يجاوز حتى ينتهي إلى رب العزة تبارك وتعالى فيخر تحت العرش ، فيناديه تبارك وتعالى : يا حجتي في الارض وكلامي الصادق الناطق ارفع رأسك ، وسل تعط ، واشفع تشفع ، فيرفع رأسه فيقول الله تبارك وتعالى : كيف رأيت عباديفيقول : يا رب منهم من صانني وحافظ علي ولم يضيع شيئا ، ومنهم من ضيعني واستخف بحقي وكذب وأنا حجتك على جميع خلقك ، فيقول الله تبارك وتعالى : وعزتيوجلالي وارتفاع مكاني لاثيبن عليك اليوم أحسن الثواب ، ولاعاقبن عليك اليومأليم العقاب ، قال : فيرفع القرآن رأسه في صورة اخرى ، قال : فقلت له يا أبا جعفرفي أي صورة يرجع؟ قال : في صورة رجل شاحب متغير ينكره أهل الجمع ، فيأتيالرجل من شيعتنا الذي كان يعرفه ويجادل به أهل الخلاف فيقوم بين يديه فيقول : ما تعرفني؟ فينظر إليه الرجل فيقول : ما أعرفك يا عبدالله ، قال : فيرجع في صورته التيكانت في الخلق الاول [1] فيقول : ما تعرفني؟ فيقول : نعم ، فيقول القرآن : أنا الذيأسهرت ليلك ، وأنصب عيشك ، وسمعت الاذى ، [2] ورجمت بالقول في ، ألا وإن كلتاجر قد استوفى تجارته وأنا وراءك اليوم ، قال : فينطلق به إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقول : يا رب عبدك وأنت أعلم به قد كان نصبا بي ، مواظبا علي ، يعادى بسببي ، ويحب في ويبغض في ، فيقول الله عزوجل : أدخلوا عبدي جنتي ، واكسوه حلة من حللالجنة ، وتوجوه بتاج ، فإذا فعل به ذلك عرض على القرآن فيقال له : هل رضيت بماصنع بوليك؟ فيقول : يا رب إني أستقل هذا له فزده مزيد الخير كله ، فيقول : وعزتيوجلالي وعلوي وارتفاع مكاني لانحلن له اليوم خمسة أشياء مع المزيد له ولمن كانبمنزلته : ألا إنهم شباب لا يهرمون ، وأصحاء لا يسقمون ، وأغنياء لا يفتقرون ، وفرحونلا يحزنون ، وأحياء لا يموتون ، ثم تلا هذه الآية : « لا يذوقون فيها الموت إلا الموته

📋 الهامش والتحقيق
  1. (1) أي في الدنيا. ↩
  2. (2) في المصدر : وفى سمعت الاذى. م ↩
الحقوق ليست محفوظة , جميع اعمال قناة عبدالزهراء1 سواءا من كتب او مقاطع فيديو او قصائد او مواقع اسمح بنشرها واخذها والتصرف بها سواءا مجانا او للربح او بأي طريقة ممكنة. كما يمكنكم الطلب مني اي نسخة لا تتمكنون من تحميلها.